قالت الكاتبة الإماراتية مريم الكعبي، إن مصر تواجه حربا ممنهجة، هدفها زعزعة مكانة مصر ودورها الريادي، مشيرة إلى أن الحرب على مصر هدفها ضرب قلب الأمة، ليسهل تقسيمها، مؤكدة أن هناك من يعمل على تمكين داعش وتحويل مراكزها من العراق وسوريا إلى أفريقيا بهدف تشكيل تهديد على الحدود المصرية. وكتبت مريم الكعبي تغريدة على تويتر قائلة: "كل هذه الحرب الحقيرة على مصر لأن جيشها ليس صيدا سهلا كما يتمنى البعض، كان مع الشعب ومن نسيج الشعب ولأجل الشعب، عقيدة لا يفهمها الحمقى والخونة". وأضافت: "كل هذه الحرب الممنهجة على مصر هدفها زعزعة مكانة مصر ودورها الريادي، الذي كان وما زال أمينا في الدفاع عن هذه الأمة وشعوبها ومقدراتها". وتابعت: "كل هذه الحرب القذرة على مصر هدفها ضرب قلب الأمة لكي يسهل ابتلاعها وتقسيمها وتحويلها لدويلات متناحرة متقاتلة، وكل هذه الحرب الممنهجة على مصر لخدمة أمن إسرائيل، التي تسعى بكل قوة لضرب قوة جيش بعد أن تمكنت الحماقة في إضعاف جيوش عربية كانت قوية". وأكدت مريم الكعبي قائلة: "الغبي وحده من يصدق أن ما يجري هدفه مصلحة الشعوب العربية، لم تخرج الشعوب العربية إلا بمآسي وانهيارات وكوارث وفقر وتشريد من مخطط ثورات الخراب، والخطاب الإخواني الرخيص والخبيث، يسرد تاريخ مصر المعاصر بوصفه انهيار وفقر بسبب المؤسسة العسكرية الهدف دائما تشويه صورة الجيش المصري ودوره". وأضافت: "جماعات إرهابية مسلحة في سيناء يتم تمويلها وتسليحها من الخارج بهدف استنزاف قدرة الجيش المصري بحروب ميليشيات، وتمكين داعش وتحويل مراكزها من العراق وسوريا إلى أفريقيا بهدف تشكيل تهديد على الحدود المصرية بهدف استنزاف قوة الجيش المصري".