سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. 3 مشاهد ترصد حزن الرئيس الفلسطيني بعزاء «بيريز» مرتكب مذابح غزة.. أبومازن يتجاهل ذكرى استشهاد الدرة.. و«حضن حميم» يجمعه بابنة الرئيس الإسرائيلي السابق «يُشعل مواقع التواصل»
بالتزامن مع الذكرى السادسة عشر على استشهاد الطفل الفلسطينى محمد الدرة في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى عام 2000، حرص الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملقب ب"أبو مازن" على حضور جنازة الرئيس السابق لدولة الاحتلال الصهيوني، شيمون بيريز، اليوم الجمعة في العاصمة الفلسطينية "القدس". وفي مشهد اعتبره النشطاء السياسيون والحقوقيون العرب، مخزيًا، رصدت عدسات الإعلام الإسرائيلي والدولي، حزن وتأثر الرئيس الفلسطيني بوفاة من اعتبره الفلسطينيون إرهابيًا، لتظل مشاهد حزن "أبو مازن" عالقة في أذهان العرب لتُذكرهم بحزن الرئيس الفلسطيني على عدوهم في اليوم الذي حزن فيه الفلسطينيون على استشهاد "محمد الدرة" ، بحسب نشطاء فلسطينيين. أبو مازن يحتضن إبنة بيريز وعلى رأس مشاهد حزن أبو مازن على بيريز، مشهد احتضان الرئيس الفلسطيني لابنة بيريز، تعبيرًا عن حزنه لوفاة والدها ومواساةً لها، فضلًا عن مواساة أقارب "الدرة" في ذكرى استشهاده، خاصةً وأن أبو مازن يعتبر بيريز صديقه – بحسب تصريحاته.
بكاء الرئيس الفلسطيني وفي مشهد آخر تم تداوله بكثافة من قبل رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر الرئيس الفلسطيني باكيًا فراق بيريز – مرتكب المذابح الفلسطينية- لتجتاح حالة من الغضب مواقع التواصل الاجتماعي لما اعتبروه "عارًا" في حق الحكومة والشعب الفلسطيني، بل وفي حق الأمة العربية أجمع. تهميش أبومازن فيما حاول الرئيس الفلسطيني الانخراط في عزاء بيريز بل وتلقى العزاء عنه كما لو كان أحد أقاربه، إلا أنه لاقى التهميش من قبل الشخصيات الدولية والإسرائيلية، لتنهال سخرية نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عليه. استشهاد رمز أطفال الحجارة وفي ذكرى استشهاده، تداول عدد من النشطاء، قصة استشهاد "محمد الدرة" والتي جرت تفاصيلها في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، في اليوم الثاني من انتفاضة الأقصى، وسط احتجاجات امتدت على نطاق واسع في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية. والتقطت عدسة المصور الفرنسي شارل إندرلان المراسل بقناة فرنسا 2 مشهد احتماء جمال الدرة وولده محمد البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، خلف برميل أسمنتي، بعد وقوعهما وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية. وعرضت هذه اللقطة التي استمرت لأكثر من دقيقة، مشهد احتماء الأب وابنه ببعضهما البعض، ونحيب الصبي، وإشارة الأب لمطلقي النيران بالتوقف، وسط إطلاق وابل من النار والغبار، وبعد ذلك استشهاد الصبي على ساقي أبيه.