تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى "تويتر" و"فيس بوك" مجموعة صور لرئيس الفلسطيني محمود عباس، أثناء احتضانه ابنة شيمون بيريز الرئيس الإسرائيلي السابق خلال تشييع جنازة والدها. وأثارت صور محمود عباس حالة غضب واستياء عارمة على مواقع التواصل لاحتضانه ابنة شيمون بيريز وحزنه عليه رغم جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطينى ومصافحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذى يتفنن فى ممارسة العنف ضدهم. وأبدى نشطاء مواقع التواصل سخطهم وغضبهم من محمود عباس الذى تناسى أن اليوم الذكرى ال 16 على استشهاد الطفل الفسطيني محمد الدرة بيد العدوان الاسرائيلى فى عام 2000 واعتباره استخفافا بدماء الشهداء وبمعاناة الشعب الفلسطينى . جاء استشهاد الدرة البالغ من العمر اثنتي عشرة عامًا، بعد أن وقع هو ووالده وسط محاولات تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وقوات الأمن الفلسطينية أثناء انتفاضة الأقصى، فاحتموا خلف برميل اسمنتي، ووقتها طلب والده بإشارة وقف اطلاق النار، لكن لم يستجب أحد له. ومع استمرار إطلاق النار حاول الأب حماية ابنه، لكنه لم ينجح في مهمته واخترقت عدة رصاصات جسده هو وابنه، وبعدها سقط محمد الدرة شهيدا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.