في مثل هذا اليوم عام 1964، ولد المخرج المصري، الذي عرف بإثارته للجدل في معظم أعماله، حتى إنها دائما ما تختم بشعار "للكبار فقط"، "خالد يوسف". ولد خالد عام 1964، في مدينة كفر شكر بمحافظة القليوبية، وحصل على بكالوريوس في الهندسة الكهربية من كلية الهندسة بجامعة بنها عام 1990. تزوج مرتين، كانت المرة الثانية من فنانة تشكيلية تدعى "شاليمار الشربتلي"، وذلك بعدما أشيع خطبته للفنانة "منة شلبي" والتي لم تتزوج حتى الآن.
خطى خطواته الأولى في عالم الإخراج، عندما كان طالبًا في الجامعة؛ حيث أخرج مسرحية "المهرج" للكاتب السوري الراحل "محمد الماغوط" على مسرح الطليعة ضمن النشاط الطلابي للجامعة، وبعد تخرجه شاهده المخرج العالمي "يوسف شاهين" الذي طلبه للعمل معه في السينما. في عام 1990، قدم أولى تجاربه التمثيلية؛ حيث قدم فيلما روائيا قصيرا بعنوان "القاهرة منورة بأهلها"، لكنه انجذب لعالم الإخراج فتتلمذ على يد "يوسف شاهين"، حتى أصبح مساعد مخرج عام 1992م في فيلم "المهاجر".
في الفترة من عام 1993 وحتى عام 1997، شارك في كتابه السيناريو وأصبح المخرج المنفذ لعدة أفلام منها: "المصير، والآخر، إسكندرية نيويورك". وشهد عام 2000، أولى خطواته نحو العالمية، وذلك عندما أنهى تأليف وإخراج فيلمه الروائي الأول بعنوان "العاصفة"، الذي مثل مصر في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وفاز بالجائزة الدولية للجنة التحكيم الخاصة "الهرم الفضي" وجائزة أحسن فيلم عربي. أخرج يوسف، بعد ذلك العديد من الأفلام السينمائية، وتميزت أعماله بإثارتها للجدل بسبب تناولها قضايا المجتمع بشكل أكثر حدة وجرأة، من خلال التركيز على مظاهر للفقر والقهر والظلم الذي يعيشه المصريون. ومن أشهر أعماله: "كف القمر، كلمني شكرا، دكان شحاتة، الريس عمر حرب، هي فوضى، حين ميسرة، إنت عمري، جواز بقرار جمهوري". نال العديد من الجوائز حيث حصل على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن فيلم "العاصفة" عام 2000م، وجائزة أحسن فيلم عربي وأحسن مخرج من المهرجان القومي للسينما المصرية عن فيلم "جواز بقرار جمهوري" عام 2001م. كما حصل على جائزة أحسن مخرج من المهرجان القومي للسينما المصرية عن فيلم "حين ميسرة" عام 2007م، وجائزة أحسن مخرج من المهرجان القومي للسينما المصرية عن فيلم "الريس عمر حرب" عام 2008م.