ولد خالد يوسف في سبتمبر 1964، وكان أحد القيادات البارزة للحركة الطلابية في الثمانينات، حصل علي بكالوريوس الهندسة قسم الهندسة الكهربائية والإلكترونية من هندسة شبرا 1990. قاده العمل الطلابي للإقتراب من كبار ساسة ومثقفي ومبدعي مصر مثل يوسف شاهين الذي نصحه بالعمل في السينما عندما لمس أن لديه موهبة ما فعرض عليه التعرف علي عالم السينما من خلال الاشتراك في فيلم روائي تسجيلي قصير ' القاهرة منورة بأهلها ' فأسند له دورا تمثيليا بالاضافة إلي تدربه علي الإخراج وسرعان مااكتشف في نفسه ميلا وانجذابا للإخراج فانضم إلي كتيبة طالبي العلم من مدرسة يوسف شاهين. أصبح مساعداً للمخرج يوسف شاهين في فيلم 'المهاجر' وقد شارك في كتابة السيناريو والحوار لهذا الفيلم مع آخرين وقفز قفزة كبيرة في الأفلام التي تلته عندما تولي مسئولية المخرج المنفذ لأفلام'المصير' و'الآخر' و'إسكندرية نيويورك' ومشاركاً ليوسف شاهين في كتابة قصة وسيناريو وحوار هذه الأفلام. أنجز أول أفلامه 'العاصفة' تأليفاً وإخراجاً وحصل علي الجائزة الكبري للجنة التحكيم الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الهرم الفضي وجائزة أحسن فيلم عربي وحصل علي أحسن مخرج عمل أول في المهرجان القومي للسينما المصرية وشارك في العديد من المهرجانات الدولية مثل مهرجان سان فرانسيسكو بأمريكا. شارك المخرج 'يوسف شاهين' في إخراج فيلم'هي فوضي' في سابقة نادرة في تاريخ السينما المصرية وقد مثل الفيلم مصر في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في مسابقته الرسمية. قدم فيلم'حين ميسرة' الذي أثار جدلاً ليس في مصر وحدها ولكن حول العالم وحقق نجاحاً كبيراً علي المستويين النقدي والجماهيري وقد حصد معظم جوائز المهرجان القومي للسينما المصرية مثل:أحسن فيلم، أحسن مخرج، أحسن ديكور، أحسن تمثيل. أنجز شريطه السينمائي التاسع'دكان شحاتة' بعد أن أصبح من أبرز مخرجي السينما العربية وأكثرهم إثارة للجدل بما يقدمه من إشكاليات تستحق المناقشة بأسلوب سينمائي يتميز بإمتاع بصري وقدرة علي أسلوب مميز في الحكي المرئي. اعتبرت ثلاثيه هي فوضي، حين ميسرة، دكان شحاته من الأفلام التي ساهمت بشكل كبير في كشف حجم الواقع المتردي بما فيه من مظاهر للفقر والقهر والظلم الذي يعيشه المصريين مما أدي إلي تأصيل روح التمرد التي قادت إلي ثورة 25 يناير، وعندما كان المشهد التاريخي للشعب المصري في ثورته الثانية علي نظام الاخوان المجرمين في 30 يونيو، اختارته القوات المسلحة لتصوير هذا المشهد بطائرات عسكرية، وكان هو السينمائي الوحيد الذي استطاع تصوير هذا المشهد وطاف بالطائرة العسكرية كل ربوع مصر لتصوير أكبر تجمعات بشرية عرفها التاريخ وكانت لهذه المشاهد المصورة اثرا بالغا في اقناع العالم بأن ماحدث في 30 يونيو ثورة شعبية وليس انقلابا عسكريا كما روج تنظيم الاخوان الإرهابي.