يناقش منتدى استمرارية أعمال قطاع الاتصالات الذي تنظمه الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات في فندق سانت ريجيس في دبي غدا الخميس، المخاطر والتحديات التي تواجه الحكومات والمؤسسات والأفراد، والأضرار التي من المتوقع مواجهتها في حال انقطاع خدمات قطاع الاتصالات لأي سبب من الأسباب، بعد النمو غير المسبوق الذي يشهده العالم في مجال تقنية المعلومات، وانتشار الخدمات والتطبيقات الذكية، والاعتماد الكلي على تقنيات المعلومات والاتصالات في تقديم الخدمات المختلفة ووصولها للجمهور. وينعقد منتدى استمرارية أعمال قطاع الاتصالات الحالي تحت شعار "القدرة التنافسية الوطنية والعالمية لاستمرارية الأعمال في قطاع الاتصالات"، ويعتبر الوحيد من نوعه على مستوى المنطقة الذي يقدم دراسات وأفكار ومعلومات خاصة بقطاع الاتصالات باللغة العربية، سواء في جلسات النقاش أو على الموقع الإلكتروني، بهدف رفع الوعي العربي بأهمية قطاع الاتصالات، وتعزيز مفهوم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لدى الأجيال العربية، وعدم اقتصارها على القادرين على التواصل باللغة الإنكليزية. ويركز المنتدى على محاور استشراف المستقبل، والمدن الذكية المستدامة، والبحث العلمي والإبداع التكنولوجي، من خلال عدد من أوراق العمل التي تعرضها الجهات المشاركة وفقا للمحاور المقررة وأهمها ورقة عمل بعنوان قطاع اتصالات مستمر وبنية تحتية متكاملة، التي ستعرضها الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وورقة المرونة والاستمرارية "إطار عمل منهجية تنفيذ" التي ستعرضها أكاديمية استمرارية، والتي تعتبر الأكاديمية الوحيدة التي تقدم دراسات حول تكنولوجيا المعلومات باللغة العربية، وورقة أهمية استمرار الأعمال في منظومة الاستجابة التي تقدمها شركة دو. وستستعرض شرطة أبوظبي ورقة عمل بعنوان "الإنذار المبكر يعزز القدرة على مواجهة الكوارث في دولة الإمارات العربية المتحدة"، وستشارك شركة أرنست ويونج بورقة عمل حول "المرونة في المدينة الذكية"، وشركة ايسنت بورقة عمل بعنوان "صناعة الاتصالات لتعزيز القدرة على مواجهة الكوارث". ويعمل المنتدى على دراسة الأبحاث الخاصة باستمرارية الأعمال والسعي إلى الارتقاء بخدمات الاتصالات ودراسة تعديل بعض الأنظمة واللوائح الخاصة باستمرارية الأعمال، وتحديد الضوابط والمعايير للمرخص لهم، والبدء في تطبيقها واستحداث جوائز تميز للمشغلين.