كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة اكسفورد عن خطوات جديدة لاكتشاف مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز وكيفية القضاء عليه، إزالة الفيروس من الجسم. يعد علاج فيروس نقص المناعة الإيدز أمرا صعبا، وخاصة مع قدرة الفيروس على الاختباء في أماكن مختلفة في جميع أنحاء الجسم، المعروفة باسم خزانات فيروس نقص المناعة البشرية. قالت لوسي داريل أستاذة بقسم نوفيلد الطب لمكافحة فيروسات العلاج (ART): نمنع تكاثر الفيروس بالقضاء على الخلايا النائمة التي تؤوي فيروس نقص المناعة، بعض الناس يمكن علاجها بنجاح وأصبحوا أصحاء من هذا المرض، ولكن يحتاجوا إلى القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية مرة أخرى، وذلك إذا تم إيقاف العلاج، وبالتالي فإن المرحلة النهائية في دحر فيروس نقص المناعة البشرية هي تدمير الفيروس نهائيا. إذا استطعنا أن نفعل ذلك بنجاح، نكون قد حققنا شفاء التهابات فيروس نقص المناعة البشرية تماما. وأوضحت أستاذة لوسي داريل:"نحن نعمل مع شركة رائدة في المملكة المتحدة التكنولوجيا الحيوية مقرها في أوكسفورد - " Immunocore" المحدودة -لاختراع نظام تعبئة مناعة الخلايا "ImmTAVs" مستقبلات برأسين البروتينات التي تم تصميمها لخلايا واضحة لمصابين بفيروس نقص المناعة "هكذا نصبح أقرب ما يكون من الشفاء التام لفيروس نقص المناعة البشرية. نشرت في ورقة حديثة في مجلة الجزيئية العلاج، يستهدف فيروس نقص المناعة البشرية الخلايا "CD4 + T"، وهي جزء من الجهاز المناعي. وإذا لم يعالج، يقوم فيروس نقص المناعة المكتسبة بتدمير نشاط الخلايا، فيؤدي إلى مرض الإيدز. ولكن هذا الفيروس يمكن أيضا أن يدخل إلى بعض الخلايا وتبقى نائمة، ما يسمى" العدوى الكامنة". إذا تم تنشيط فيروس نقص المناعة فيودي إلى عملية عدوى نشطة وتبدأ مرة أخرى. وقالت البروفيسوة داريل: عندما أضفنا خلايا "ImmTAV" رأينا أن "CD8 + T" قتلت الخلايا المصابة الخفية "CD4 + T "الخلايا أكثر كفاءة من الاستجابة المناعية الطبيعية للمرضى، إذا أخذنا خلايا"CD8 + T" من المتبرعين الأصحاء وإضافة هذه إلى جانب "ImmTAV"، رأينا استجابة أقوى (ما يصل إلى 85٪ من الخلايا المصابة أزيلت). يعمل حاليا الباحثون في مجال القضاء على فيروس نقص المناعة على التخلص من خلايا النائمة حيث يتم إعادة تنشيط فيروس نقص المناعة البشرية وثم يضاف دواء أو لقاح في القضاء على الخلايا التي تحتوي على تنشيط فيروس نقص المناعة البشرية. وبعد أن أكد أن "ImmTAVs" يمكن أن تكون فعالة . اختتم البروفيسورة داريل : "من المحتمل أن تكون"ImmTAVs" جزءًا من إستراتيجية القضاء على فيروس نقص المناعة البشرية، وليس الشفاء التام.لا يزال هناك عمل يجب القيام به. وقد أجريت هذه الدراسة في المختبر ولكن علاج فعال له أن يعقد في المريض. نحن بحاجة لإثبات أن الآثار التي شهدناها يمكن تكرارها في الناس.