يعاني دفانو طنطا أو كما يعرفون بال«حانوتية»، من العديد من المشكلات، شأنهم شأن الكثير، فهم يعيشون بين الحياة والموت محاصرين بالعديد من المشكلات، وانتقلت "فيتو" لمقابر طنطا العمومية، لترصد معاناتهم. أكد مصطفى أمين طه، دفان بمقابر المسلمين بطنطا، وأحد أعضاء رابطة دفانين طنطا، والتي يعمل بها 15 دفانا، قائلا: "إن أرزاقهم من أهل المتوفي وليس لهم أي رواتب أو أدنى حقوق تصرف لهم من الدولة ولا بدل عدوي"، موضحًا أن إذا مرض أحدهم ليس له تأمين صحي أو معاشات أو أي حقوق يحصل عليها الدفان، متابعا: "إن الدفان يقوم بعمله على أكمل وجه ابتغاء مرضاة وجه الله، لأننا نعلم أن لنا يوم مثل هذا"، مؤكدا أنهم اشتكوا أكثر من مرة لمجلس المدينة ورد المسئول "لو مش عجبكم الحال سيبوها". وذكر مصطفى: "نعاني بالكثير من المشكلات العامة داخل المقابر كالإنارة والمدافن غير المأمنة ما يجعلها عرضة لسرقة جثث الموتي ونحن نحمل على أكتافنا عبيء هذه المشكلات والحي ومجلس المدينة لا يبالي ولا يساعدنا بأي وسيلة لتأمينها". وطالب إبراهيم رمضان، دفان بالمنطقة 10، بتعيين حراسة من القسم بسبب وجود بلطجية لا ترعي حرمة الموتي وتتعاطي المخدرات وتقوم بأعمال مخلة بالآداب في الترب مخالفة لقدسية هذا المكان، مشيرا إلى ضرورة توفير إضاءة للمقابر وتوفير حقوق لهم من تأمين صحي ومعاشات، مؤكدًا أنهم يعانون من عدم وجود أي خدمات تكفلها لهم الدولة. وذكر أن أبرز مطالبهم هي توفير معاشات، وتأمين صحي، وبدل مكافحة عدوي نظرا للمسهم جثث الموتي وعظامهم أثناء الدفن. وطالب الدفانون المسئولين بسرعة التدخل لحل تلك الأزمة بصفتهم مواطنين مصريين شرفاء يسعون وراء أرزاقهم بالحلال وأن هذه المهنة هي مهنتهم ورثوها أبًا عن جد ولا يستطيع أحد منا الاستغناء عنها.