تحل اليوم الذكرى ال 16 لوفاة الفنان مصطفى متولى، وهو فنان عرف بموهبته الخاصة وأدائه المختلف وحضوره المميز على الشاشة وكلها عوامل جعلته يدخل قلب المشاهد بسهولة. وكان الراحل مصطفى متولى يمثل ثنائيًا ناجحًا مع الفنان عادل إمام في العديد من الأفلام السينمائية والمسرحيات، ومن أشهر أعمالهما مسرحية الواد سيد الشغال والتي حققت نجاحًا كبيرًا. وتألق الثنائى معًا على خشبة المسرح وقدما واحدة من أهم المسرحيات في مشوارهما، وكان لهذه المسرحية موقف خاص جعل الراحل مصطفى متولى يغضب ويفقد أعصابه، نتذكر ذلك الموقف. وروى الفنان عادل إمام ذلك الموقف في حوار صحفى له في فترة الثمانينيات، قائلًا "متولي تعرض لموقف مؤلم جدًا خلال عرض المسرحية، حين كان يتواجد معى على السرير ومشيرة إسماعيل في مشهد بغرفة النوم، وإذا بنا نفاجأ بالسرير سقط بنا لعدم تركيبه بصورة جيدة". وتابع "إمام": "من سوء حظ مصطفى متولي أنه كان هناك مسمار في السرير دخل في ظهره، ما جعله يغضب وينفعل ويصرخ بشدة، وحاولنا تهدئته دون فائدة، ما جعلنا نغلق الستار لحين حل المشكلة". كان مصطفى متولى بعد انتهائه من عرض مسرحية "بودي جارد"، مساء يوم السبت 5 أغسطس عام 2000م، انتابته أزمة قلبية مفاجئة توفي على إثرها، وأعلنت حالة الحداد بين أسرة المسرحية، وتوقفت عروضها بناء على قرار عادل إمام، وهو شقيق زوجة مصطفى وخال أولاده، وحزن على فراقه كثيرًا كما ذكر في أكثر من لقاء وحديث صحفى.