حذر خبراء إسرائيليون من خطورة الكتائب المشتركة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والتي تضم عناصر نسائية وخاصة على الحدود المصرية. وقال الخبير الإسرائيلي راز ساجي: إن ارتفاع نسبة المجندات من وجهة نظره تعتبر إشكالية للجيش الإسرائيلي كون أن الفتيات لا يمكنهن الوصول إلى الدرجة المطلوبة من التدريب المهني. وطالب بإلغاء الكتائب المختلطة وأبرزها كتيبة "كاراكال" على الحدود المصرية، مؤكدًا أن ارتفاع نسبة المجندات يجب أن "يطير النوم من أعين الإسرائيليين". وأضاف أنه حين تأسست كتيبة "كاراكال" عام 2001 كانت كتيبة صغيرة تضم 300 مقاتل ومقاتلة فقط معظمهم نساء لم يكن هناك ضرر، ولكن ارتفاع نسبتهم وتحويل كتائب المشاة إلى كتائب مختلطة يعد أمرا مقلقا. وتابع أن مسألة المساواة في الجيش الإسرائيلي هي أكبر أكذوبة، فأين المساواة في حين إن الفتيات يجرين ويسبحن ويشاركن في العمليات بنسبة أقل من الرجال. وتساءل ما الذي ستفعله المجندات النساء في كتيبة كاراكال على الحدود المصرية في حال واجهن مجموعة من "داعش". وكتيبة "كاراكال" أو "القطط الصحراوية النسائية"، وظيفتها تأمين الحدود الجنوبية الإسرائيلية بالقرب من الحدود المصرية، وتم تسميتها ب"كراكال" نسبة إلى قط صغير منتشر في غور الأردن "قطط الصحراء".