عرضت فضائية «الآن»، تقريرا مصورا لاعترافات سيدة تدعى «بسمة»، تروي فيه تفاصيل قيام تنظيم داعش باعتقالها وأسرتها في العراق وترحيلها إلى سوريا. وقالت «بسمة»، في التقرير المصور، « السيارة التي استأجرها زوجي لنقلنا خارج منطقة تلعفر إلى قرية كسر المحراب لم تأت بل جاء عناصر تنظيم داعش واعتقلوني مع عائلتي وتم نقلنا إلى مدينة الموصل». وأضافت « في الموصل تم نقل الرجال لأماكن والنساء لأماكن والأطفال لأخرى، وقاموا بترحيلنا إلى مدينة الرقة السورية بصحبة 250 سيدة أخرى، واحتجزونا في سجن تحت الأرض». وأكدت: «عشنا لمدة عامين تحت الأرض، وكان عناصر التنظيم الإرهابي يعاملنا بقسوة وإهانة وكنا نشرب ماء الحمامات، وقاموا ببيع وإهداء 200 امرأة لأمراء التنظيم»، موضحة «كانت الحياة سيئة في فصل الشتاء».