سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تباين حول «جمعة الأرض».. داليا زيادة: «كانوا حاربوا بسيناء».. مظهر شاهين: «من إمتي وعند الإخوان عرض».. ليليان داود: الكرة في ملعب السلطة.. و«القرضاوي» يزعم: «إحدي صيحات يناير»
تباينت آراء المشاهير عبر مواقع التواصل الاجتماعى حول التظاهرات التي دعت إليها إحدى الصفحات بموقع «فيس بوك»، تحت شعار «جمعة الأرض هي العرض»؛ احتجاجًا على قرار ضم جزيرتي «تيران وصنافير» إلى الحدود السعودية، وفقًا لاتفاقية «تعيين الحدود» بين مصر والسعودية الجمعة الماضية، التي شهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ورصدت «فيتو» بعض الآراء. «مصر أكبر» استنكرت داليا زيادة، رئيس المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، تظاهرات «جمعة الأرض هي العرض»، قائلة: «الشعب يريد إسقاط النظام!"، هكذا كان يهتف العشرات اللى كانوا قدام نقابة الصحفيين النهاردة.. بقيادة خالد على!!». وأضافت: «علشان تعرفوا بس؛ هؤلاء لا يهمهم أرض ولا عرض.. كل همهم استمرار حالة الفوضى، لأن وجود دولة ومؤسسات وسيادة قانون بيكشف زيفهم؛ لو يهمهم مصر بجد كانوا راحوا حاربوا مع الجنود في سيناء، أو على الأقل ركزوا في الشغل اللى بيعملوه.. ده لو بيشتغلوا أصلا.. لكن برضه مصر أكبر، وَيَا رب نكون اتعلمنا الدرس!». «تيران» شن الشيخ مظهر شاهين، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، هجومًا حادًا على جماعة الإخوان الإرهابية، وذلك على خلفية تظاهرات اليوم، قائلا: «منذ متي والأوطان لها عند الإخوان حرمة؟ منذ متي والأرض عند الإخوان عرض؟، العلاقة بين الإخوان والجزيرة في الاسم فقط، كلمة السر: تيران». وأشادت صفحة «آسف ياريس»، المؤيدة للرئيس الأسبق حسنى مبارك، بعهد المخلوع، قائلة: «تذكروا دائما أنه في عهد هذا الرجل خلافنا الوحيد كان في الكورة، ومن اليوم المشئوم الذي تخلى فيه عن الحكم، ونحن انقسمنا وأصبح خلافنا على الخلاف نفسه». «تضييع البلاد» بينما زعم الداعية الإخوانى يوسف القرضاوي، رئيس ما يسمى الاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، أن تظاهرات اليوم، صيحة جديدة من صيحات ثورة يناير، قائلا: «اليوم صيحة جديدة من صيحات ثورة يناير تنادي على الثوار أن يتكاتفوا من جديد ضد ظلم العباد وتضييع البلاد.. جمعة الأرض». وقالت الإعلامية اللبنانية ليليان داود: إن الدولة المصرية تقف اليوم الجمعة أمام خيارين، بشأن تظاهرات «جمعة الأرض هي العرض»، مؤكدة أنها من الممكن أن تحتوي غضب الناس، والسماح لهم بالتعبير عن رأيهم، أو التصعيد ضدهم. وكتبت «ليليان»، عبر حسابها الشخصى بموقع «تويتر»: «الكرة اليوم في ملعب السلطة، إما أن تقرر احتواء غضب الناس والسماح لهم بالتعبير السلمي، أو التصعيد إلى نقطة اللا عودة، ولنأمل خيرًا». «القطار يتحرك» طالب الناشط الحقوقي والمحامي خالد على، جميع فئات الشعب المصري، بالانتباه من مرور أزمة جزيرتي تيران وصنافير، بعد ضمهما للحدود السعودية. وقال «على»، عبر صفحته بموقع «فيس بوك»: «انتبهوا القطار يتحرك من إنكار ملكية مصر للجزر إلى إنكار سيادة مصر عليها، والآن إن انتقلت تصريحات النظام وأتباعه من كهنة وترزية القانون، وكذا وزارة الخارجية من "مرحلة" أن الجرز ليست مصرية ولكنها سعودية وخضعت للسيادة المصرية بالاتفاق بين البلدين في عهد الملك فاروق، للحفاظ عليهما من احتلال إسرائيل لهما إلى (مرحلة) إنكار وجود سيادة مصرية عليهما، ما كانت تقوم به مصر طوال كل هذه الأعوام هو مجرد أعمال إدارة -بدلًا من السعودية وباتفاق معها- وليست أعمال سيادة». وتابع: «نتهرب من تنفيذ نص المادة 151 من الدستور، بعد أن تنازل عن الجزر بزعم أنها غير مصرية، واتفق على ذلك، وكان الشعب المصري آخر من يعلم، وأنه يصر الآن على ألا يكون للشعب رأي فيما يجري، ويحاول التهرب حتى من الاستفتاء المنصوص عليه بهذه المادة». «مشروطة بمرسي» قال الإعلامي الساخر باسم يوسف: إنه «بصرف النظر اليوم النهارده هيخلص على إيه، فيه كذا درس مستفاد، أيوه ممكن يكون فيه حراك من غير شعارات الشرعية ومرسي راجع، وأيوه ممكن الناس تنزل عشان مطالب إنسانية ومش عشان هتافات الإخوان، ففككم بقى من الشماعة بتاعة الإخوان». أضاف «يوسف»، عبر صفحته الشخصية بموقع «فيس بوك»، اليوم: «الجزيرة اللي كانت بتغطي أي تلات أربع إخوان في أي زنقة مش مغطية المظاهرات، وجايبة خبر معفن في آخر النشرة بتاعتهم.. الثورية عندهم مشروطة بمرسي فقط لا غير». يذكر أن إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» دعت إلى التظاهر، اليوم، تحت شعار «جمعة الأرض هي العرض»؛ احتجاجًا على قرار ضم جزيرتي «تيران وصنافير» إلى الحدود السعودية، وفقًا لاتفاقية «تعيين الحدود» بين مصر والسعودية الجمعة الماضية، وشهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وأحدثت هذه الاتفاقية، منذ توقيعها، انقسامًا في الشارع المصري، خاصة بين السياسيين وفقهاء القانون الدولي وأساتذة التاريخ والجغرافيا، ففي حين يؤكد طرف أحقية السعودية بالجزيرتين، يؤكد الطرف الآخر أن الجزيرتين مصريتان 100%، وكل منهما يقدم وثائق تدعم رأيه.