استنكرت داليا زيادة، رئيس المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة، التظاهرات التي دعا إليها البعض على مواقع التواصل الاجتماعى تحت شعار «جمعة الأرض هي العرض»؛ احتجاجًا على قرار ضم جزيرتي «تيران وصنافير» إلى الحدود السعودية. وقالت «داليا»، عبر صفحتها الشخصية بموقع «فيس بوك»، مساء اليوم: «الشعب يريد إسقاط النظام!"، هكذا كان يهتف العشرات اللى كانوا قدام نقابة الصحفيين النهاردة.. بقيادة خالد على!!». وأضافت: «علشان تعرفوا بس؛ هؤلاء لا يهمهم أرض ولا عرض.. كل همهم استمرار حالة الفوضى، لأن وجود دولة ومؤسسات وسيادة قانون بيكشف زيفهم؛ لو يهمهم مصر بجد كانوا راحوا حاربوا مع الجنود في سيناء، أو على الأقل ركزوا في الشغل اللى بيعملوه.. ده لو بيشتغلوا أصلا.. لكن برضه مصر أكبر، وَيَا رب نكون اتعلمنا الدرس!». يأتى ذلك في ظل دعوات على صفحات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» للتظاهر اليوم، تحت شعار «جمعة الأرض هي العرض»؛ احتجاجًا على قرار ضم جزيرتي «تيران وصنافير» إلى الحدود السعودية، وفقًا لاتفاقية «تعيين الحدود» بين مصر والسعودية الجمعة الماضية، وشهدها الرئيس عبد الفتاح السيسي والملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. وأحدثت هذه الاتفاقية، منذ توقيعها، انقسامًا في الشارع المصري، خاصة بين السياسيين، وفقهاء القانون الدولي، وأساتذة التاريخ والجغرافيا، ففي حين يؤكد طرف أحقية السعودية بالجزيرتين، يؤكد طرف آخر أن الجزيرتين مصريتان 100%، وكل منهما يقدم وثائق تدعم رأيه.