عندما وقعت أحداث بروكسل الإرهابية وقتل من قتل وأصيب من أصيب شاهدنا مجلس الأمن الدولي يعلن إدانته بشدة التفجيرات التي وقعت في بلجيكا، وطالب في بيان أصدره جميع دول العالم بالتصدي للأعمال الإرهابية وتجفيف منابع تمويل الإرهاب والإرهابيين سواء كانوا أفرادًا أو تنظيمات وأكد وقوفه إلى جانب بلجيكا.. ورغم إعلان تنظيم داعش الإرهابي تبنيه الاعتداءات التي وقعت في مطار ومترو بروكسل وتوعده بتنفيذ هجمات أخرى وأيام سوداء لم نسمع صوتًا لمن يدعون السيطرة على العالم ومن بينهم أمريكا التي ترعى الإرهاب في العالم كله وتقدم له كل أنواع المساعدة وتدعي أن تصرفها هذا يوفر الحماية لدولة أمريكا العظمى وتستخدم كل الوسائل التي تحقق لها مصالحها سواء كانت سياسية أو اقتصادية.. مجلس الأمن ودول العالم الذين انتفضوا لأحداث بروكسل ومن قبلها أحداث باريس لم يحركوا ساكنًا تجاه الأعمال الإرهابية التي ترتكب على الأراضي المصرية وهذا يؤكد الكيل بمكيالين وعلينا من الآن حماية أنفسنا تجاه قوى البغي والعدوان ووأد المؤامرات التي تحاك ضد الوطن والتي زادت عن حدها في الآونة الأخيرة بعد أن أصبحت مصر مطمعًا للغزاة..من هنا تكون الحرب ضد أعداء الوطن من الخونة والمجرمين والسفاحين ليست أمرًا سهلًا ولكنها تحتاج لتكاتف الجميع وأن يكونوا في خندق واحد ونبذ الخلافات لأن أعداء الوطن يبغون زرغ الألغام التي تفرق الصفوف ولا توحد.. أعداء الوطن في الداخل أكثر خطورة من أعداء الخارج لأنهم يتحركون داخل الوطن بحرية كاملة ويخططون ويرتكبون جرائمهم ومن هنا لابد من تعظيم دور المعلومات وتعاون المصريين الشرفاء مع كل الأجهزة الأمنية للقبض عليهم في الوقت المناسب.. نحن نرى الطائرات المحملة بالأسلحة تهبط في دول الجوار لاستخدامها في الوقت المناسب ضد مصر ولكن نحن لهم بالمرصاد وقادرون على دحرهم. مصر تغيرت وتنهض بنفسها رغم الظروف الصعبة التي تحيط بها وتسير بخطى ثابتة نحو دحر الإرهاب وتحقيق التنمية لبناء مصر الجديدة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يؤكد دومًا أنه ابن مصر وليس رئيسها وهذا شيء محمود ولكن لابد من مشاركة جميع المصريين في الأمور الخاصة بالوطن مرة أخرى احذروا أعداد مصر في الداخل لأنه سم قاتل لدى الشارع المصري.