ساد هدوء مخيف شوارع إسطنبول، التي عادة ما تكتظ بالمارة والسيارات أيام الأحد، ولم يسمع سوى أصوات طائرات الهيليكوبتر التابعة للشرطة، وأظهرت لقطات تليفزيونية شارع الاستقلال، وقد خلا تقريبًا من الناس. ومن المقرر أن تخرج مجموعة صغيرة من المشرعين من حزب "الشعوب الديمقراطي" المؤيد للأكراد في مسيرة إلى ضاحية بكيركوي للاحتفال بعيد "النوروز". قالت وكالة أنباء "الأناضول" الرسمية إن الشرطة أغلقت الطرق المؤدية لتلك الضاحية لأسباب أمنية. وقال مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي إنهم لم يستطيعوا الدخول بسهولة على مواقع مثل "تويتر"، و"فيس بوك". ويعد تفجير أمس السبت الرابع في تركيا خلال العام الجاري، ليصل عدد القتلى الإجمالي إلى أكثر من 80 شخصًا. وأعلنت جماعة "صقور حرية كردستان" المرتبطة بحزب العمال الكردستاني، مسئوليتها عن التفجيرين السابقين، وكانا تفجيرين انتحاريين بسيارتين ملغومتين في أنقرة، وخلال صراعه المسلح في تركيا كان حزب العمال الكردستاني، يستهدف بشكل مباشر قوات الأمن، لكن التفجيرات الأخيرة تشير إلى أنه ربما بدأ يغير أسلوبه.