كلنا نعلم أننا نعاني من أزمة كبيرة في السياحة وكانت نتائجها أننا فقدنا مليارات الدولارات سنويا من هذا القطاع الحيوي للدخل القومي ومن نتائج هذه الأزمة أيضا زيادة البطالة وزيادة أزمة العملة الصعبة ومعاناة آلاف العاملين في هذا القطاع. ولهذا كله كان يجب على الحكومة بالكامل وعلى وزير السياحة تحديدا إيجاد حلول للقضاء على هذه الأزمة عن طريق تكوين لجنة لإدارة هذه الأزمة من الخبراء المختصين في هذا المجال ووضع المقترحات ومناقشتها وزيادة الدعاية الخارجية للترويج للسياحة. أما ما يقوم به معالي الوزير هشام زعزوع فهو لا يحل الأزمة ولا يمكن أن يصدر من مسئول، فكيف للوزير أن يعرض فيديو في مؤتمر برلين لشاب مصري يعمل بالسياحة ويستعطف الغرب للحضور لإنقاذه ويتسول منهم المجيء لمصر. لا يا معالي الوزير نحن دولة عظيمة حتى لوكنا نعاني من أزمة في الاقتصاد أو في السياحة نحن أصحاب تاريخ وحضارة وعندنا عزة وكرامة ولدينا ماليس عند أي دولة في العالم العالم كله لكن لا نحسن استغلاله ولا نحسن عرضة واليك المثل في الصين انظر كيف سوقت للآثار التقليد وأبوالهول الصيني والأهرامات الصيني وروجت لها وأصبح لها جمهورا. نحن نمتلك الأصل والتاريخ وعجزنا عن الترويج لهم، ولجأنا إلى التسول والرقص مع الأجانب أو الفرق الموسيقية بالشارع والمعارض. كيف لوزير أن يرقص في الشارع ؟ هذه ليست حلول لإدارة أزمة معالى الوزير ولا يمكن الترويج للسياحة بالرقص والتسول، بل الترويج يكون بكيفية استغلال مواردنا وآثارنا وجونا وتاريخنا بدعاية محترمة ومعاملة حسنة وتسهيلات كبيرة ومشاركة من الجميع.