سادت حالة من الذعر بين فلاحي مركز الفشن، جنوب بني سويف، عقب ظهور حالات إصابة بين المواشي بمرض «الحمي القلاعية» الذي انتشر مؤخرًا بين الماشية بأنواعها. ورصدت «فيتو» وجود مواشٍ نافقة ملقاة في مياه الترع والمصارف، وتوافد أهالي قرى المركز على الصيدليات البيطرية، لشراء وصفات العلاج التي حددها الطبيب البيطري في زيارته المنزلية. وقال خالد عباس، أحد أهالي قرية الشقر بالفشن: إن المرض اننتشر بين أهالي قريته، على الرغم من التصريحات المستمرة لمسئولى الطب البيطري بتحصين الماشية ضد «الحمي القلاعية». وأضاف عباس: إن فلاحي القرية، يترددون يوميًا على الصيدليات البيطرية، بعد أستدعائهم للطبيب البيطري في المنزل، مشيرًا إلى أن حالات الإصابة في تزايد، ونفقت بعض الماشية وقام الأهالي بالقائها في مصرف مغاغة، بقرية الشقر. حاولنا التواصل بالدكتور طارق الوكيل، مدير عام الطب البيطري ببني سويف، للتعرف على حقيقة الأمر واستعدادات المديرية إلا أنه امتنع عن الرد. فيما أكد طبيب بيطرى فضل عدم ذكر اسمه، أن الحمى القلاعية بدأت تظهر بين المواشي، لافتًا إلى أن الحمى القلاعية مرض فيروسي متعدد العترات يصيب المواشي والأغنام وينتشر في مسافة كيلو متر مربع عن طريق الهواء، وأعراضه حمى شديدة وتقرحات شديدة في الفم والقدم. وأوضح الطبيب، أنه في حالة تماثل الماشية للشفاء فإن الفلاحين يتعرضون لخسائر مالية فادحة، لأن أسعار المواشي المصابة بالمرض تنخفض بنسبة50%، كما إن المزراعين ينفقون أموالًا طائلة لشراء الدواء البيطري، فضلًا عن انخفاض وزن المواشي وتدهور صحتها.