التقي سامح شكرى، وزير الخارجية مساء أمس السبت مع وزير الخارجية الفرنسي الجديد "جون مارك ايرو". حيث تناول معه تطورات القضية الفلسطينية وأهمية العمل على دفع حل الدولتين بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخطورة استمرار الوضع الراهن. كما ناقش الوزيران تطورات الأزمتين السورية والليبية والجهود المصرية الفرنسية المشتركة بالتعاون مع المجتمع الدولي للتوصل إلى حلول سياسية للأزمتين. كما تناول شكري مع نظيره الفرنسي تطورات العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والتحضيرات الجارية لزيارة الرئيس الفرنسي القادمة لمصر.