البرنامج الجديد للفنان محمد صبحي "أعزائى المشاهدين مفيش مشكلة خالص"، هو نسخة جديدة ولكن أكثر هدوءًا من برنامج "بنى آدم شو" الذي قدمه أحمد آدم من فترة، ونسخة جديدة ولكن أقل مستوى من برنامج "البرنامج" لباسم يوسف، ونسخة جديدة ولكن أكثر تأدبًا من برنامج "أبلة فاهيتا". برنامج محمد صبحي يهدف إلى انتقاد الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر، فالفكرة ليست جديدة والبرنامج لا يضيف جديدا، ولكن الجديد هو خروج الفنان محمد صبحي من "شرنقته"، فمنذ ثورة 25 يناير عزف محمد صبحي عن الإدلاء بأي آراء سياسية أو أي انتقاد للأوضاع في البلاد، وكان عندما يُسأل في أي لقاءات تليفزيونية كان يهرب بلباقة من الإجابة، وكنا نفسر ذلك بأنه فضل أن يحتفظ برأيه لنفسه حتى لا يقول ما يمكن أن يؤاخذ عليه وأنه آثر السلامة حتى لا يصنف كغيره من الفنانين الذين صنفوا حسب اتجاهاتهم السياسية، فما الذي جد؟! هل برنامج محمد صبحي وسيلة ليقول بها صبحي إنه متواجد؛ عوضًا عن مسرحياته التي فقدت جمهورها؟!، هل خاف الفنان محمد صبحى من الذين ظهروا حديثا وحققوا شهرة في فترة قصيرة أكثر بكثير من السنين التي احتاجها صبحي ليثبت أنه موجود؟!، هل قرر محمد صبحي اللحاق بالقطار قبل أن يتركه؟! برنامج محمد صبحى مكرر ومقتبس، والناس لا يهمها اسم النجم الذي يقدم البرنامج ولكن يهمها العمل الجيد فقط، بصرف النظر عن النجوم. برنامج محمد صبحي تقليد ليس بجديد، ولا يخرج منه المشاهد بأى شىء على الإطلاق؛ لأنه "مفيش إضافة".. والبرنامج التقليد يورث ثقل الظل!