انقسم أعضاء الكتلة البرلمانية لحزب النور بين مؤيد ومعارض للاعتراف بالدكتور سيد مصطفى رئيسا للحزب خلفا للدكتور عماد عبدالغفور رئيس الحزب المقال بقرار من الهيئة العليا. ويبذل شيوخ الدعوة السلفية مجهودات مكثفة لاقناع النواب بالاعتراف بخليفة للخروج من مأزق الانقسام الذى يعيشه الحزب منذ الاعلان عن الاطاحة بعبدالغفور. ويخشى شيوخ الدعوة من تأثير الخلافات المحتدمة بين جبهة عبدالغفور وخليفة على شعبية الحزب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة خصوصا أن هناك عدد كبير من أعضاء النور يرفضون قرارات الهيئة العليا باقصاء عبدالغفور وتعيين خليفة بديلا له.