اتهم أيمن عقيل رئيس مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان المنظمة الديمقراطية الدولية التي صرحت مؤخرا بتقليص عدد متابعيها نتيجة ما وصفته بالتضييق على المنظمات، بأنها تنفذ أجندة سياسية سابقة التجهيز. أكد أن المنظمة لم تعلن العدد الحقيقي لمتابعيها الذين قامت بإدخال بياناتهم على موقع اللجنة العليا للانتخابات ولم تتعامل بشفافية، لاستغلاله في تنفيذ ما تخطط له وللإعلان عن ادعاءاتها في هذا التوقيت والتشكيك المبكر في نزاهة الانتخابات من خلال الإعلام دون أن يتواجدوا على الأرض بشكل حقيقي. وتساءل عقيل كيف لمنظمة محترمة أن تحكم على عملية انتخابية وهي لا تملك سوى 6 متابعين على الأرض ؟ وكيف ل 6 متابعين أن يلتقوا ب 6 آلاف مرشح، وأكثر من 100 حزب، و80 منظمة أهلية، ويغطوا أكثر من تسعة آلاف مقر اقتراع ؟ كان أيمن عقيل التقى بمسئولين من المنظمة زاروا عددا من منظمات العمل الأهلي مؤخرا، وأنهم لم يشيروا من قريب أو من بعيد لأي معوقات تعرضوا لها، حيث حصلت المنظمة على التصريحات التي طلبتها من اللجنة منذ مارس الماضي. وكشف عقيل في تصريحات صحفية، أن البعثة أصدرت تقريرا منذ شهرين يغطي الفترة من فبراير حتى مايو 2015 وهي الفترة التي تأجلت فيها العملية الانتخابية، وهو ما يعني أن المنظمة الديمقراطية الدولية، كانت منخرطة في متابعة الانتخابات وتعمل بحرية تامة ولا تعاني معوقات أو تضييقا.