وفي سوهاج يعتمد أغلب المرشحين في دوائرهم على عائلاتهم العريقة؛ حيث تقدم للانتخابات 13 مرشحا عن المصريين الأحرار في المحافظة، أبرزهم 3 مرشحين يعتمدون على عائلاتهم وخدماتهم في الدوائرة، في دائرة مركز دار السلام ترشح طارق محمد عبد الحميد رضوان نجل وزير الثقافة الأسبق محمد عبد الحميد رضوان ومرشح فردي عن حزب المصريين الأحرار، ويعتمد رضوان على تاريخ عائلته "آل رضوان" التي تعتبر أكبر العائلات في مركز دار السلام. وفي عام 1979 زار الرئيس أنور السادات الوزير محمد عبد الحميد رضوان في مسقط رأسه التي كان تسمى في ذلك الوقت ب"أولاد طوق شرق"، وعندما خرج من المدينة أطلق عليها اسم دار السلام بدلا من أولاد طوق شرق، ووقتها تبرع الوزير رضوان بجميع المصالح الحكومية بدائرة المركز؛ من أجل إنشاء دائرة أولاد طوق شرق التي كانت تابعة لمركز البلينا، وأنشئت المدينة الجديدة عام 1940 بقرار جمهوري بعد تبرع الوزير بالمؤسسات الحكومية. أما عن طارق رضوان، فهو طرف مهم في إنهاء الخصومات الثأرية بين العائلات بدائرة المركز، وتقدم بطلب لوزير التنمية المحلية بدخول الصرف الصحي للمدينة. أما في دائرة مركز البلينا، فرشح "المصريين الأحرار" رأفت محمد محمود أبو الخير وشهرته رأفت أبو الخير عن المصريين الأحرار وعضو سابق في مجلس الشعب سابقا لمدة دورتين، وهو شقيق النائب السابق حشمت أبو الخير الذي ظل 18 عاما، عضوا في مجلس الشورى ويتمتع بتأييد عائلة أبو الخير له، والعائلات الأخرى تعتبر عائلة أبو الخير من أكبر العائلات في دائرة مركز البلينا ويتمتع بالخدمات. في الدورتين السابقتين، اعتمد أبو الخير على رصيد شقيقه حشمت أبو الخير الذي ظل يخدم أهالي مركزى البلينا ودار السلام لمدة 18 عاما، بالإضافة إلى تعيين شباب من الخريجين في بعض المصالح الحكومية الذين يسندونه، كما اعتمد مبلغ 10 ملايين جنيه لإنشاء كوبري يربط بين مركز البلينا ودار السلام، وأخذت موافقة بصرف 3 ملايين جنيه لتطوير محطة سكة حديد البلينا، والموافقة على إنشاء كشك كهرباء بمبلغ 300 ألف جنيه للقرية بمنشأة برديس. وفي دائرة مركز طهطا، يخوض الإعلامي مصطفى سالم مرشحا عن الحزب المصريين الأحرار ويعمل مدير مكتب قنوات ontv بصعيد مصر؛ حيث ترشح بناء على رغبة أهالي دائرة طهطا وكبار ورموز العائلات بخوض الانتخابات، وذلك من أجل خدمة أهالي الدائرة. يعتمد سالم على خدماته التي يقدمها لأهالي الدائرة، ومشاركته في أفراح وأحزان الدائرة، ومساندته عن طريق العائلات في مدينة وقرى طهطا.