جاءت الثورة، ودفعت الأقدار «محمد مرسى ليصبح رئيسا، فالسيدة شقيقة «المهندس المتهم»، غدت زوجة رجل مهم، ومن العيب أن يبقى شقيقها مدانا. وبحسب المعلومات المتواترة فإن تلك الضغوط العائلية جدا أثمرت بعد الإفراج عن المهندس المتهم، حيث أصبح متسلحا بنفوذ لم يكن يحلم به، ومن ثم، لم يكن من المنطقى أن يسافر الرجل إلى خارج مصر، أو يتوارى عن القوم ولكن بحث عن دور جديد يليق بصهر السيد الرئيس. الدور الجديد تمثل فى تعيين شقيق زوجة السيد الرئيس فى منصب «مدير الإدارة الهندسية»، بمحافظة القاهرة تحت علم وبصر المهندس عبد القوى خليفة، أحد رجالات النظام السابق المخلصين جدا. اللافت فى الأمر، بحسب المعلومات المتاحة، أن السيد مدير الإدارة الهندسية بمحافظة القاهرة، لم يمكث فى منصبه، الذى حصل عليه فى غفلة من الزمن، سوى يوم واحد، ثم تركه مستقيلا بدعوى أنه كان يسعى إلى رد كرامته واعتباره لا أكثر، ليخلفه فى منصبه، المهندس عصام أمين!