أوصت الندوة السنوية الأولى للشبكة الأكاديمية الإقليمية لسياسات تكنولوجيا المعلومات، والتي عُقِدت بالجامعة الأمريكيةبالقاهرة، على ضرورة التركيز على تعظيم دور التعليم والاستفادة من الأدوات التكنولوجية المتاحة خصوصًا الحوسبة السحابية، في دعم الابتكار وخلق فرص عمل جديدة. وتهدف الشبكة التي ساهم في إنشائها كلٌّ من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكيةبالقاهرة وشركة مايكروسوفت، إلى دعم البحث العلمي في مجال السياسات المرتبطة بالنمو الاقتصادي بدول الشرق الأوسط وأفريقيا؛ لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع في مجال تكنولوجيا المعلومات وتعظيم الاستفادة منه. شارك في الندوة التي عُقِدت على مدى يوميّ الأول والثاني من يونيو الحالي، باحثون وممارسون واستشاريون وكذلك صناع السياسات من مصر، نيجيريا، كينيا، جنوب أفريقيا، ساحل العاج، السعودية، كندا، هونج كونج وتركيا من خلال البث المباشر عبر شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى ذلك شارك عن الحكومة المصرية ممثلون للمجلس الأعلى للجامعات، وممثلين لجامعة القاهرة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والصندوق الاجتماعي للتنمية بالإضافة إلى خبراء دوليين في مجالات التنمية والقطاع البنكي من هونج كونج وكندا، وممثلو العديد من الجامعات الخاصة والأحزاب. وعرض المهندس محمود الخطيب، رئيس القطاع العام بشركة مايكروسوفت، مصر، رؤية شركة مايكروسوفت في دعمها لمجتمع البحث العلمي في الدول المختلفة والتي تركز على إطلاع المجتمع البحثي على أحدث مستجدات التطور التكنولوجي، خصوصًا الحوسبة السحابية وما توفره من إمكانيات هائلة في كافة المجالات، وكذلك تجارب الدول الأخرى في الاستفادة منها بصورة فعالة. وتناولت الندوة عدة محاور بدءً من التعريف بالحوسبة السحابية والفرص التي توفرها لتشجيع النمو والابتكار والتحديات التي تحد من انتشارها في المنطقة وكيفية التغلب عليها، وتطبيق الحوسبة السحابية والسياسات المصاحبة لها في القطاعات المختلفة مثل: الصناعات الصغيرة والمتوسطة، والتعليم، والصحة، والنقل، والقطاع البنكي. وأوضحت الأبحاث المُقدَّمة، أهمية استخدام الحوسبة السحابية لتغيير مفهوم تقديم الخدمات وإدارة منظومات العمل وما يستتبعه ذلك من وجود سياسات تشجع على استخدامها مع المحافظة على خصوصية البيانات ومتطلبات الأمن القومي.