أكد الدكتور لطفى شاور، رئيس التفتيش السابق على اللحوم والمجازر بالسويس، أن فكرة المجازر الآلية أثبتت فشلها في مصر، نتيجة عدم تقبل الجزار المصري لأسلوب الذبح الآلي وتفضيلة الطرق التقليدية اليدوية عليها. وأضاف «شاور»، في تصريحات خاصة ل«فيتو»، أن معدات الذبح الآلى في مجزري البساتين والسويس أصابها الصدأ وتحولت إلى خردة، للحد الذي وصل إلى تحويل الجزارين صناديق الذبح الالى إلى دورات للمياه. وأرجع «شاور» سبب رفض الجزارين للطرق الآلية إلى فترة الانتظار الطويلة التي يضطر الجزار انتظارها حتى يصيبة الدور في الذبح أما المعدات الآلية والتي تمتد إلى ساعات طويلة قد تصل إلى 7 ساعات، لافتًا إلى أن عملية السلخ الآلى تؤدي إلى اقتطاع اجزاء من بدن الذبيحة والتصاقة بالجلد وبالتالى تصبح الذبيحة غير منتظمة الشكل وسطحها مهترئ وهو ما لا يعجب الجزارين ويحققة السلخ اليدوى الذي يحرص على عدم إهدار اجزاء من الدهون واللحم الملاصق للجدل خلال عملية السلخ. وأشار إلى أن التفكير في تطوير المجازر وتحويلها إلى مجازر الية هو إهدار المال العام وفتح باب الفساد من خلال المناقصات الفنية التي ستجريها الدولة، مقترحًا أن تكون عملية التطوير تراعى المعايير الصحية والتنظيمية داخل المجزر دون الاضطرار إلى تحويل 480 مجزرا حكوميا وأهلي وخاص إلى النظام الآلى الذي سيثبت فشله.