نفس اللؤم.. نفس الخُبث.. نفس الأداء الخفى بعيدًا عن أعين الشعب.. نفس الصراع المحموم على مقاعد مجلس النواب يدور الآن خلف الكواليس بين مجموعة من المنتفعين الذين يلقبون أنفسهم بقادة الرأى في المجتمع.. كل دا ليه.. أنا معرفش.. من أين أتوا بهذا الكم من الثقة بأنهم ممثلو قوى الشعب.. "أنا ماخابرش".. هم فقط من وجهة نظرى مجموعة من راكبى الموجة تحت شعار "فيها يا نخفيها".. والعجيب أن اللجنة العليا للانتخابات تنتظر ما ستسفر عنه اجتماعاتهم الوهمية.. وكأن هذه اللجنة على رأسها بطحة ومازالت تحسس عليها عمال على بطال. أنا بقى جمعتكم النهاردة علشان أكشفلكم الناس دى.. شوفوا بقى يا أهل دائرتى الكرام.. هؤلاء الناس عندهم كم هائل من الفراغ.. ولا يجدون ما يناكفون به الدولة سوى موضوع الانتخابات.. هم يملكون أموالا تجعلهم هاكذا متفرغين للفراغ _السياسى_ ذاته الذي تشهده البلاد عقب تأجيل الانتخابات.. متفرغين لمناكفة بعضهم البعض على حسابنا نحن الشعب الطامح في الاستقرار. لكن الحق كل الحق ليس عليهم.. إنما الحق على القيادة السياسية التي تعدهم من كبار القوم في البلد وتنتظر حتى يتفقوا فيما بينهم على الطريقة التي ترضيهم كى تجرى بها الانتخابات وكأن أمثالى أنا البارلمنجى ليس لهم وجود. فهل يا أهل دائرتى يرضيكم أن يهمش مرشحكم بهذا الشكل ؟! طبعًا لا يرضيكم ولن يرضيكم وأنا أعلم ذلك. إذا علينا الانتظار حتى نرى بأنفسنا هؤلاء المتنافسون على "كعكة" البرلمان وهم يستبعدون أنفسهم واحدا تلو الآخر ويفضحون بعضهم ليطيح كل منهم بالآخر من أمامه وفى النهاية سوف تعود الكرة إلى ملعبنا نحن أبناء الشعب ومرشحيه الطبيعيين. وأنا من منبرى هذا أقولها لكم.. لن يصل للبرلمان إلا كل من هم مثلى أنا البارلمنجى ابن البلد الواعى المدرك لظروف أهل دائرته.. أما من "يُستفون" في القوائم ويعطلون الانتخابات حسدا لبعضهم البعض كلما لاح لطائفة منهم أن الطائفة الأخرى ستحصد مقاعد أكثر فلن يصلوا لشيء إلا تجريس بعضهم البعض وتطفيش بعضهم البعض. وأقول قولى هذا لأننى حبيت أقولكم كلمتين يفكروكم بالانتخابات.. فما يريده هؤلاء الذين يجتمعون في الخفاء أن ينسى أمثالكم أن هناك انتخابات في الوقت الذي يسعون هم فيه إلى تقسيم المقاعد فيما بينهم، وهذا طبعًا على جثتى.. على جثتى فبركة الانتخابات. أخوكم "نزيه صندوق عبدالمتعال الناخب" الشهير بالبااارلمنجى... مرشح برلمان 2015 المؤجل !