فيما رسمت ألمانيا عددا من الجرافيتي في شوارعها تخليدا للثورة المصرية, أزالت وزارة الداخلية المصرية عددا منها خوفا علي نفسية جنودها من آثار تلك الرسوم, هكذا كان رد وزير الداخلية علي قيام رجاله بإزالة الجرافيتي الذي رسمه الشباب علي حوائط ميدان التحرير ومنطقة وسط البلد, وهو الأمر الذى أثار حفيظة رواد مواقع التواصل الاجتماعى بالتعليق بسخرية على الحدث. محمد عبد المتجلي : و المثل بيقولك إيه : من مسح جرافيتي لأخيه .. اتحطت صورته في الجرافيتي اللي بعديه.. تحبها ابيض و اسود و لا ألوان يا مرسي. أنس حسن: الجميل إن حيطة محمد محمود كانت بتتكلم عن حكم العسكر والنظام اللي سقط .. الرسام المرة دي هيكون موضوعه الرئيس الجديد والمنظومة الجديدة..كأن اللي مسح الحيطة بيقول لرسام الجرافيتي: اللي فات مات .. تعالى اشتمني وارسم عني وافضحني. فاطمة سليم: الناس اللي بتستغرب ليه الناس زعلانة عالجرافيتي؟! لان دي لحظات وأيقونات متعلقة في الذاكرة بأحداث كانت تشكل محور حياتنا وأحلامنا ممكن متفهمهاش لأنك حتى لما كنت بتنزل كان عشان أمر نازل لك مش عشان رغبة جامحة جواك بالثورة .. عذرا. نادر منصور: عشرات السنين ، ونحن صنعنا تاريخ سيغير وجه المنطقة وبقيت له بعض الذكريات على شكل فن ثوري على الجدران !! أقوم أمسحه من أجل هيبة الدولة التي صنعناها من جديد ؟؟ جيهان عبود: من قام بذلك هو مسئول أمني مقهور مما أحدثته الثورة ، واستغل فرصة ما يسمى فرض هيبة الدولة لينتقم من ميدان كان يخشى أن يدخله راجلا أو حتى داخل مدرعته!