كشفت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن هزة ارتدادية بقوة 6.7 درجات للزلزال المدمر الذي ضرب نيبال، وقعت اليوم الأحد، وأدت إلى انهيارات ثلجية جديدة في جبل إيفرست وأكد مسئولون: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال. وأعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أن هزة ارتدادية للزلزال المدمر الذي ضرب نيبال أمس السبت، وقعت اليوم الأحد، بينما أكد عدد من متسلقي الجبال أنها أدت إلى انهيارات ثلجية جديدة في جبل إيفرست، ووقعت الهزة الجديدة شمال شرق كاتماندو بالقرب من الحدود الصينية وعلى عمق عشرة كيلومترات، كما قال المصدر نفسه. وتكثف المنظمات الإنسانية والحكومات اليوم الأحد جهودها لمساعدة النيبال التي ضربها زلزال مدمر، لكن قطع الاتصالات والأضرار المادية الجسيمة تعرقل جهودها. وقد تحرك العالم بسرعة بعد الزلزال الذي أسفر عن سقوط نحو ألفي قتيل في النيبال. وأرسلت الولاياتالمتحدة ودول أخرى أوربية وآسيوية فرقًا للإغاثة، ويفترض أن تقدم مساعدة عاجلة إلى الذين يحاولون انتشال ناجين من تحت أنقاض المباني في العاصمة المدمرة كاتماندو كما في المناطق الريفية المقطوعة عن العالم بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق التي باتت غير قابلة للاستعمال وتعطل الاتصالات الهاتفية. وقال مدير منطقة آسيا المحيط الهادئ للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شاباغان: إن "الطرق تضررت أو سدت بسبب سيول وحلية مما يمنعنا من الاتصال مع الفروع المحلية للصليب الأحمر للحصول على معلومات دقيقة". وأضاف أنه يشعر بقلق كبير على القرى الواقعة بالقرب من مركز الزلزال الذي بلغت شدته 7.8 درجات ووقع على بعد نحو ثمانين كيلومترا عن العاصمة. وقال "نتوقع خسائر بشرية كبيرة وأضرارًا مادية جسيمة"، ولم تكن المنظمات غير الحكومية الدولية الأخرى تملك معلومات أفضل حول إمكانيات تقييم الخسائر، إلا أنها تخشى أيضًا أن تكون الخسائر كارثية أيضًا. وأكد مسئولون في النيبال ودول مجاورة الأحد أن الحصيلة الإجمالية لضحايا الزلزال تخطت الألفي قتيل، وقال المتحدث باسم الشرطة الوطنية كمال سينغ بان: إن العدد المسجل للقتلى في النيبال ارتفع إلى 1953 شخصًا، فيما قال مسئولون في الهند: إن عدد القتلى وصل إلى 53، وفي الصين قالت وسائل الإعلام إن 17 شخصًا قتلوا في التيبت. و قال مسئول في منظمة أطباء العالم لفرانس برس طالبًا عدم ذكر اسمه: "نحن نحاول تقييم حجم الكارثة"، مشيرًا إلى أن منظمته لديها فريق في النيبال لكنها تواجه صعوبات في الوصول إلى المنطقة المنكوبة بسبب انقطاع غالبية وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية فيها. من جهتها قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في بيان: إن عناصر الصليب الأحمر النيبالي يعملون بالتعاون مع متطوعين على إسعاف الجرحى والبحث تحت الأنقاض عن ناجين محتملين. وأوضح البيان أن "بنك الدم التابع للصليب الأحمر في كاتماندو يزود أيضًا المنشآت الطبية في العاصمة"، مشيرًا إلى أن مخزوناته "محدودة" وانه طلب العون من مكاتب اللجنة في كل من دبي وكوالالمبور. ع.غ/ م.س (رويترز، آ ف ب، د ب أ) هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل