تمكَّنت مباحث القليوبية من كشف غموض العثور على جثة ممزقة لشاب بدائرة قسم قليوب، تحرَّر محضر بالواقعة وأُخطرت النيابة للتحقيق. تلقَّى المقدم أحمد الخولى رئيس مباحث قسم قليوب، بلاغًا من الأهالى بالعثور على جثة مجهولة لشاب، وبالانتقال والفحص تبين أن الجثة لشاب يرتدى ملابسه كاملة، موضوعة داخل حوض ماكينة رى بجانب ترعة النحاس بدائرة القسم، وبها آثار لإصابات طعنية بالصدر والظهر والرقبة، وجرح بفروة الرأس، وتعرَّف كل من زوجته وخاله وعمه على الجثة، وأنها للمدعو سيد محمد، 37 عامًا، موظف بشركة "مصر للخدمات الطبية"، حيث قرَّروا أنه متغيّب عن المنزل منذ أسبوعين بسيارته رقم "651 ل ج ج"، ماركة "نيسان"، نبيتى اللون، ومحرر عن واقعة غيابه المحضر رقم 1105 إدارى قسم الساحل، واتهموا أشرف محمد موافى، ومحمد محمد مأمون، ومنال رزق، بأنهم وراء واقعة قتله، بسبب خلافات بينهم فى العمل. ونظرًا إلى ما تمثّله الواقعة من خطورة إجرامية، فقد تم تشكيل فريق بحث بإشراف اللواء محمود يسرى مدير أمن القليوبية، وتم وضع خطة بحث هادفة، لكشف غموض الحادثة، لتحديد الجناة وضبطهم. ومن خلال إجراء التحريات حول المجنى عليه وعلاقاته، تبيَّن أن له علاقات نسائية عديدة، وأسفرت جهود البحث أن وراء ارتكاب الحادثة المدعو محمد عادل، 25 عامًا، سائق توك توك، وحسن علِى حسن، 33 عامًا، عاطل، حيث شوهدا حال استقلالهما السيارة الخاصة بالمجنى عليه عقب الحادثة. عقب تقنين الإجراءات، تمكَّنت القوات من ضبط المتهمَين فى عدة أكمنة أُعدّت لذلك، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة بدافع الانتقام منه، لمحاولته إقامة علاقة غير مشروعة مع شقيقة المتهم الأول، وكذا سرقة نقوده ومتعلقاته. وأكد المتهم الأول، فى اعترافاته، قيام المجنى عليه بمحاولة إقامة علاقة مع شقيقته المدعوة شيماء عادل، رغمًا عنها، رغم أنها متزوجة، وأنه يوم الحادثة قامت شقيقته باستدراجه إلى مسكنها بمنطقة الخصوص بدعوى مقابلته، بينما انتظر هو وزميله المتهم الثانى أسفل العقار، وقاما باستقلال السيارة وصحبة المجنى عليه، رغمًا عنه عقب تهديده بالأسلحة البيضاء، واقتاداه إلى مكان العثور على الجثة، حيث عاتبه على معاكسة ومطاردة شقيقته، فأبلغه المجنى عليه أن شقيقته سيئة السمعة وحاول الهرب منه، إلا أنه والمتهم الثانى انهالا عليه طعنًا بمطواة كانت بحوزة كل منهما، حتى لفظ أنفاسه داخل السيارة، ثم قاما بإلقائه خارجها بمكان العثور عليه، وقام المتهم الثانى بسرقة مبلغ 1000 جنيه وهاتفَى محمول، بينما قام هو بالاستيلاء على حافظة المجنى عليه وبها كل أوراقه الشخصية، وقاما بالفرار بالسيارة، حيث احتفظ بها لنفسه، ثم قام بتركها بمكان العثور عليها عقب شعوره باقتراب الجهات الأمنية من ضبطه. تم بإرشاد المتهمين ضبط هاتفَى محمول وكذا مبلغ 525 جنيهًا والأوراق الخاصة بالمجنى عليه، كما تم ضبط عدد "2" سلاح أبيض، مطواة، المستخدمَين فى ارتكاب الحادثة. تحرَّر عن ذلك المحضر اللازم، وأُخطرت النيابة للتحقيق.