قال أحمد بلال عثمان، وزير الإعلام السودانى، إن مجيء الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى الخرطوم لتوقيع اتفاقية سد النهضة، أرسل رسائل ثقة وطمأنة للشعبين السودانى والإثيوبى، بعد التشكيك في مجيئه وموافقته على الوثيقة، إلا أنه قطع الطريق على الجميع. وأكد عثمان، خلال مداخلة هاتفية مع الفقرة الإخبارية لقناة "سى.بى.سى إكسترا"، ظهر الإثنين، أن المجهود الذي يقوم به السيسي يعيد إلى الدول الأفريقية حقبة الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، التي كانت مصر منفتحتة فيها على دول قارتها، للدرجة التي جعلت 34 دولة أفريقية تقطع علاقتها بإسرائيل بعد عدوان 1967. وأضاف عثمان "مصر والسودان وإثيوبيا في سلة واحدة، وإثيوبيا لا تريد الإضرار بمصر والسودان وليس لديها أطماع في هذه المياه، وكذلك مصر والسودان لا يريدون إشعال التوترات والفتن داخل إثيوبيا، والجميع يعمل على أرضية مشتركة من الثقة لتحقيق مصالح كل الدول، والحفاظ على النيل الأزرق مصدر الحياة في هذه الدول".