قالت الدكتور نجلاء الأهواني وزير التعاون الدولي إن الجميع شركاء في التحضير للمؤتمر الاقتصادي، و ليس هناك جهة بعينها مسئولة، و كل ما في الأمر هو احترام التخصص لكل جهة، كخطوة نحو إنجاح المؤتمر وإخراجه بأفضل صورة ممكنة. وأوضحت الأهواني خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمقر هيئة الاستثمار، أن الهدف الرئيسي للمؤتمر هو تقديم الدعم للاقتصاد المصري وتحقيق معدلات نمو مرتفعة تصل للجميع، مؤكدة أن المؤتمر في البداية كان مجرد فكرة طرحها خادم الحرمين الملك عبد الله، لجمع المنح والمساعدات وهو ما لاقي ترحيب من جانب الحكومة المصرية، التي تعي جيدا أهمية المنح في توقيتات معينة، و لا يمكن إنكار دور دول الخليج في هذا الأمر، و التي لولا تقديمها المساعدات لمصر، لما استطاع الاقتصاد المصري تجاوز أزمته. وتابعت وزيرة التعاون الدولي أن الدولة المصرية أضافت على مبادرة الملك عبد الله حتى يكون المؤتمر فرصة لجذب الاستثمارات الحقيقية ومن ثم وضع مصر على خريطة الاستثمار الدولية وبالتالي تحقيق معدلات نمو مرتفعة يصاحبها توزيع عادل لثمار هذا النمو. وأضافت أن الحكومة اتخذت خلال الفترة الماضية عددا من الإجراءات التي تستهدف إنجاح المؤتمر ومساعدته على تحقيق أهدافه، و على رأسها الاتجاه نحو حل المنازعات، و إجراء الإصلاحات التشريعية والترويج للفرص الاستثمارية المتاحة.