أنهى البابا فرنسيس "بابا الفاتيكان"، اليوم السبت، سطوة الأوربيين على مقاليد الأمور في الفاتيكان، باختيار عشرين كاردينالا جديدا من القارات الخمس، ليبلغ أعضاء مجمع الكرادلة 227 عضوا، منهم 125 كاردينالا ناخبا. وأصبح عدد الأوربيين عقب انضمام 20 كاردينالا جديدا، 57 كاردينالا ناخبا من أصل 125، أي 45%، وهناك 18 كاردينالا من أمريكا الشمالية (بما فيها المكسيك) و18 من أمريكا اللاتينية، و15 من أفريقيا، و14 من آسيا، وثلاثة من جزر المحيط الهادئ. ومنح البابا فرنسيس "رعاة" يعايشون شئون وشجون إيبارشيتهم رتبة الكاردينالية، وهم غالبا ما يتصفون بالشجاعة ويتحدرون من "ضواحي" الكنيسة. وللمرة الأولى، اختارت البابوية كاردينالا من جزر تونجا، هو سوان باتيتا بايني مافي (53 عاما) أصغر كاردينال في المجمع المقدس، وهناك كاردينال من بورما وبنما والرأس الأخضر، وساحل العاج وبوركينا فاسو وهايتي وسان لوسي وكوتاباتو في الفيليبين. وجاء اختيار بابا الفاتيكان لفرانشيسكو مونتينجرو (68 عاما) رئيس أساقفة إيبارشية اجريجنتي الصقلية، ليدافع عن حقوق المهاجرين عبر البحر المتوسط، ويتصدى لعمليات الإتجار بالبشر. كما جاء اختيار بابا الفاتيكان لكاردينال المونسنيور "بايني مافي" من جزر تونجا، يؤكد أولويته لشئون وحماية البيئة. وأكد الكاردينال المونسنيور "بايني مافي"، لوكالة آي. ميديا: "آمل أن أتمكن من مساعدة البابا" في موضوع البيئة، مذكرا بأن جزر تونجا "هي جميعها جزر صغيرة مهددة بمواسم الأعاصير"، لافتا إلى أن البابا فرنسيس سيصدر في مستهل الصيف رسالة باباوية منتظرة حول البيئة.