اوقفت سلطات خفر السواحل التركية قارب يحمل 30 مهاجرًا غير شرعيا، بينهم سوريين خلال محاولتهم التوجه إلى اليونان عقب إستقلالهم قارب شحن والتوجه به لنهر إيفروس الفاصل بين تركيا واليونان. وتعد المنطقة الحدود اليونانية مع تركيا التي تمتد لمسافة 200 كيلومتر تمثل الصدع الأكبر في جدران "أوربا الحصينة" إذ كانت تلك الحدود هي النقطة التي دخل منها غالبية المهاجرين غير الشرعيين إلى الاتحاد الأوربي. ويتجمع المئات من المهاجرين كل ليلة على ضفاف نهر إيفروس الذي يفصل بين الدولتين حيث يقوم المهربون بحشرهم داخل قوارب صغيرة ثم يدفعون بهم في النهر. ويعني الوصول إلى الجانب الآخر من النهر الوصول إلى أوربا. وخلال الفترة من بداية عام 2010 وأغسطس 2012 تمكن ما لا يقل عن 87،000 شخص من القيام بتلك الرحلة بنجاح، وفقًا لما ذكره العميد جورجيوس سلاماجاس، رئيس مديرية أمن أوريستيادا في منطقة إيفروس باليونان. وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال سلاماجاس: "تواجه منطقتنا منذ عام 2010 مشكلة مع الهجرة السرية. لقد كانت الأعداد هائلة.... وقد عشنا هنا مع أزمة إنسانية ممتدة".