أعرب الأديب يوسف القعيد، عن استيائه من قرار وزارة الثقافة بمنع الفيلم البريطانى "الخروج: ملوك وآلهة"، لأن الفيلم عمل عالمى يستحق المشاهدة حتى لو كان يتبنى وجهة النظر الصهيونية في خروج سيدنا موسى عليه السلام من مصر. وأضاف وزارة الثقافة أرادات أن تمنع الحرج عن الأزهر الشريف هذه المرة، وتوسيع رقعة السلطة الدينية للأزهر إلى هذه الدرجة يضر بالإبداع، ومازال المثقفون والكتاب يدفعون ضريبة السلطة الدينية التي فرضها الرئيس الراحل أنور السادات، على كل مناحى الحياة". وأوضح القعيد، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح أون"، الذي يعرض على قناة "أون تى في"، ويقدمه "باسل عادل"، صباح السبت، أن الأفضل هو عرض الفيلم في مصر، والرد عليه بفيلم آخر لا يقل عنه أهمية، وهنا تتحقق المعادلة الصعبة وتقدم وجهتى النظر للعالم، ويقتنع العالم بما شاء. قال وزير الثقافة جابر عصفور، أمس إنه تقرر منع عرض الفيلم الأمريكي "الخروج: آلهة وملوك" للمخرج البريطاني ريدلي سكوت، الذي يتناول هروب النبى موسى من مصر بسبب تضمنه "تزييفًا للتاريخ". وقال جابر عصفور، وزير الثقافة، لفرانس برس إن"قرار منع الفيلم اتخذته وزارة الثقافة ولا علاقة للأزهر به إذ لم يتم أخذ رأيه في عرض الفيلم من عدمه" وأكد عصفور أن "هذا الفيلم صهيوني بامتياز فهو يعرض التاريخ من وجهة النظر الصهيونية ويتضمن تزييفًا للوقائع التاريخية، لهذا تقرر منع عرضه في مصر"