أبدى عدد من العاملين بالإذاعة ترحيبهم بأنباء ترشيح محمد نوار خلفًا لعبد الرحمن رشاد، رئيس الإذاعة، حال عدم التجديد له لستة أشهر جديدة من قبل مجلس الوزراء. ومن جانبه، قال نوار إنه سواء تم اختياره رئيسًا للإذاعة أم لا، فإنه مستمر في عمله بكل مجهود وطاقة ولن يؤثر ذلك على تواجده بالإذاعة أو مشاركته للعاملين في حل مشاكلهم أو متابعة سير العمل بشكل دائم. وعن رؤيته لتطوير الإذاعة قال نوار: "لدي العديد من الخطط التي من الممكن أن تساهم في زيادة نسبة الاستماع بجميع الشبكات وتحقيق عائد إعلاني يصب في مصلحة خزينة القطاع". وأضاف نوار أن أول قراراته حال توليه رئاسة الإذاعة هو إعطاء العاملين المتميزين حقوقهم من الترقيات وإعلاء مبدأ الكفاءة في العمل وتقديمه على أي شيء آخر في اختيارات المعاونين له، وأشار نوار إلى أن ملامح خطة التطوير التي سيعتمدها بالإذاعة إذا فاز بالمنصب هى التغيير الشامل إداريا وفنيا وعودة كل محطة لتناقش الهدف الأساسي المنشود من إنشائها، وأكد نوار أنه في حالة اختيار أي زميل آخر ليقود الإذاعة فإنه سيعمل معه دون تردد أو تراجع.