قال وزير الداخلية الموريتاني، محمد ولد محمد راره، اليوم الثلاثاء، إن بلاده "كانت صاحبة المبادرة في إرساء قواعد التعاون بين بلدان المنطقة من أجل محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود في المنطقة". وأضاف في كلمته بمؤتمر إقليمي بشأن تعزيز التعاون لمكافحة المخدرات والإرهاب، في نواكشوط، أن "موريتانيا كانت السباقة إلى إبرام اتفاقيات مع دول المنطقة(غرب أفريقيا) لتعزيز التعاون والتنسيق في المجال الأمني وتبادل المعلومات من أجل مواجهة المخاطر المتعلقة بهذه الظاهرة"، دون أن يذكر أمثلة لتلك الاتفاقات. واعتبر محمد راره أن موريتانيا "تمتلك تجربة ناجحة في مجال محاربة الإرهاب"، مشيرا إلى أن "سلطات البلاد اتخذت مقاربة شاملة تؤمن بالترابط بين بعدي التنمية والأمن وتركز على مقاربة أمنية جديدة تقوم على إعادة نشر القوات المسلحة وقوات الأمن وتجهيزها وتكوينها وإنشاء نقاط إلزامية للعبور على الحدود". ومن المقرر أن يستمر المؤتمر الذي بدأ اليوم، ثلاثة أيام، ويسعي إلى تبادل التجارب بين الدول المشاركة، والتوصل إلى أنجع الطرق لمواجهة مخاطر الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، ويشارك فيها ممثلون عن 11 دولة من شمال وغرب ووسط أفريقيا، إضافة إلى فرنسا وإسبانيا وألمانيا والولايات المتحدةالأمريكية والاتحاد الأوربي، حسب المصدر نفسه.