قال خالد الزعفرانى، الباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن إعلان تنظيم داعش عن تنفيذه لعمليات انتحارية في ليبيا، لا يحمل جديدًا في مضمونه، لأن داعش موجود داخل ليبيا تحت أسماء مستعارة، لكنها كلها جماعات ينتهى أصلها إلى داعش، وتتولى تمويل رهيب. وأكد الزعفرانى، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "صباح أون"، الذي يعرض على قناة "أون تى في"، وتقدمه "نهاوند سرى"، صباح اليوم الإثنين، أن الجماعات في ليبيا تحصل على الأسلحة من خلال طائرات عسكرية تمدهم بأحدث أنواع الأسلحة، دون معرفة هوية هذه الطائرات أو وجهة انطلاقها. ولفت إلى أن داعش استغل غياب الحكومة المركزية في ليبيا، وقضى على آخر أمل في تكوين هذه الحكومة، إلا أن تقدم قوات اللواء خليفة حفتر على هذه المليشيات يعطى أملًا جديدا في عودة ليبيا في ثوب الدولة القوية، موضحا أن الدعم الذي تتلقاه الجماعات الإرهابية يطيل أمد بقائها، ولولا هذه الأسلحة لفتك الشعب الليبي وقوات حفتر بهذه الجماعات التي تعيث في الأرض فسادًا، ولا تنشر إلا الدمار في كل مكان تذهب إليه. كان تنظيم "داعش" قد أعلن عن تنفيذ عناصره عمليات انتحارية في ليبيا وقال التنظيم: "بعد بيعة المجاهدين في ليبيا للدولة الإسلامية تم إنشاء ولاية برقة ونُشرت صور لبعض الاستشهاديين الذين دكوا مواقع حفتر الموالي لأمريكا والغرب في بنغازي وما جاورها بعنوان "استشهاديو الخلافة في ملاحم بنغازي".