شيع المئات من أهالي مدينة أشمون جثمان "محمد ف" الذي لقي مصرعه في الساعات الأولى من صباح اليوم، بطلق خاطئ من أحد أفراد الشرطة أثناء فض مشاجرة بين المجنى عليه وأفراد من عائلة الحرانى بالمدينة، شيعه الأهالي إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة بأشمون. فيما عاد المشيعون إلى التجمهر أمام مركز شرطة أشمون من جديد، مطالبين بسرعة القصاص من القاتل، مرددين هتافات معادية للشرطة، فيما تقوم قوات الشرطة بالتعامل معهم باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع. يذكر أن "محمد ف" قد لقي مصرعه متأثرا بإصابة بثلاث طلقات كما أكدت تحريات النيابة والتي أثبتت ضلوع "عيد ع"، أمين الشرطة بالقسم والمتهم بقتل المجنى عليه.