أكد النشطاء الحقوقيون منظمو الوقفة السلمية أمام سفارة الفاتيكان بالزمالك للمطالبة بتدخل البابا فرانسيس الأول بابا الفاتيكان للوقف ما يجري لمسيحي الموصل، بأن الجماعات المتطرفة سوف تلتهم غير التابعين لها. وقال أسامة عيد أحد منظمو الوقفة: "إن وقفتهم السلمية أمام الفاتيكان غير معنية بالدين المسيحى بقدر، وإنما هي ناحية إنسانية بحتة، مستنكرين تجاهل المنظمات الدولية لحقوق الإنسان مثل العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش"، وصمت تلك المنظمات كشف بأن دورهم ما هو إلا شعارات فحسب". وأضاف عيد في تصريح خاص ل" فيتو" أن دعم الجماعات المتطرفة بمنطقة الشرق الأوسط والصمت تجاه التجاوزات والانتهاكات هو أحد أسباب فشل ثورات الربيع العربى، والتي ظهر بعدها الجماعات المتشددة والإرهابية على السطح لتنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير. وكان منتدي الشرق الأوسط للحريات بالتعاون مع التضامن المصري الديمقراطي قد دعا لتنظيم وقفة سلمية أمام سفارة الفاتيكان لمطالبة بابا الفاتيكان بالتدخل لوقف ما يحدث لمسيحيي الموصل.