"كان علىّ أن أختار بين حياتي وحياة ابنتي بعد أن أسقط الصاروخ الإسرائيلى، المنزل فوق رءوسنا"، هكذا عبر عتمان المصري، "الفلسطيني" الذي يتلقي العلاج حاليًا في أحد المستشفيات المصرية، عن معاناته بعد إصابته جراء إطلاق الصواريخ الإسرائيلية وعبوره إلى مصر من خلال معبر رفح البري. وتابع عتمان: " ابنتي وابنة عمي كانتا معي وقت القصف، الصاروخ كان غريبا، هدم المنزل كتلة واحدة فوق رءوسنا". وكانت شبكة "يورو نيوز" الإخبارية رصدت قصص بعض جرحي القصف الإسرائيلي على غزة والذين يتلقون العلاج حاليا بمستشفيات مصر بعد فتح معبر رفح البري للسماح لسيارات الإسعاف بالدخول إلى مصر. وقالت الشبكة الإخبارية: "إن مستشفى الهلال المصري تلقى 15 حالة معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، فيما أكد مراسل يورو نيوز بالقاهرة محمد إبراهيم، أن جرحي غزة يناشدون السلطات المصرية للسماح لعدد أكبر من الجرحي بالدخول إلى مصر لتلقي العلاج وخاصة أن العدد في تزايد مستمر يوميا، وان غزة لا تملك المرافق الطبية اللازمة لمداواتهم". وتحدثت الشبكة الإخبارية إلى جد عدد من الأطفال المصابين والذي قال: " لقد سمعت الانفجار، وعندما نظرت حولي وجدت المنزل كله عبارة عن غبار، سقط سقف المنزل فوق أحفادي وزوجتي، كان الجميع يصرخون وبعدما عدت للبحث عنهم لم أستطع أن أري أي شخص لأن الكهرباء انقطعت". يذكر أن القصف الإسرائيلي لغزة بدأ في الثامن من يوليو الحالي عقب احتدام الصراع بين حركة حماس الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي عقب اختطاف ومقتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، والذي أعقبه اختطاف الشاب الفلسطيني محمد أبو خضير وقتله انتقامًا للشباب اليهود. لمشاهدة الفيديو اضغط هنا