حمل رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي بني جانتس حركة حماس مسئولية التصعيد بين قطاع غزة وتل أبيب واستمرار إطلاق القذائف الصاروخية من القطاع وقصف الجيش الإسرائيلي لأهداف داخل غزة. وتوعد جانتس خلال جولة تفقدية في المنطقة المحيطة بشمال قطاع غزة لتقييم الأوضاع حركة حماس بأن الاحتلال جاهز للرد على إطلاق القذائف الصاروخية من داخل القطاع زاعما بأن ذلك يعرض حياة المواطنين الإسرائيليين للخطر ويعطل استمرار الحياة، محذرا من أن الرد سيكون شديدا أن لم يعد الهدوء للمنطقة. وكانت القبة الحديدة اعترضت صاروخا أطلق من داخل قطاع غزة على مدينة بئر سبع لأول مرة منذ انتهاء العملية عامود السحاب- التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على غزة نوفمبر 2012 وانتهت باتفاق تهدئة برعاية مصرية. ولفتت التقارير الإسرائيلية إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إطلاق مثل هذه الصواريخ منذ بداية التصعيد، حيث أطلق ن داخل القطاع ثلاثة صواريخ من نوع "جراد"، مشيرا إلى أن منظومة القبة الحديدية اعترضت أحد الصواريخ بينما سقط الصاروخان الاخران في الخلاء دون أن تقع اصابات أو اضرار.