أكدت حنان موسى، رئيسة الإدارة المركزية للدراسات والبحوث بهيئة قصور الثقافة، أن فعاليات ليالي رمضان الثقافية تتنوع بحسب طبيعة كل محافظة، لتقديم عروض موسيقية وغنائية، مسرحيات قصيرة، أمسيات شعرية وفنون شعبية مستوحاة من التراث المصري، بما يتيح للجمهور فرصة التفاعل مع الثقافة المحلية والتعرف على اختلافاتها بين المحافظات. كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الثانية والعشرين من رمضان وأضاف في لقاء عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الهيئة تعتمد على فرق متخصصة لتقديم عروض متنقلة في المناطق التي لا تتوافر فيها مسارح، إضافة إلى تنظيم ورش تفاعلية للأطفال والشباب لتعريفهم بالتراث الرمضاني والفنون التقليدية مثل السيرة الهلالية والأراجوز، بهدف تعزيز الهوية المصرية وصون القيم والأخلاق المرتبطة بالثقافة المحلية. لفتت حنان موسى، إلى أن جميع الأنشطة مجانية، وتتم متابعة تفاعل الجمهور ورضاهم من خلال استبيانات خاصة بكل فعالية، ما يتيح للهيئة تقييم مدى نجاح البرامج وتطويرها بما يتناسب مع طبيعة كل محافظة، وضمان استمرارية مشاركة مختلف فئات المجتمع بما يشمل المرأة، الأطفال، الشباب وذوي الإعاقة. أكدت حنان موسى، أن برامج القوافل الثقافية مستمرة طوال العام، وليس مقتصرة على رمضان فقط، وتشمل التعاون مع مؤسسات مثل حياة كريمة لتغطية المناطق الأكثر احتياجًا، بهدف نشر الثقافة والفنون وتعليم المواطنين الحفاظ على البيئة المحيطة بهم وصون الهوية المصرية.