أعلن الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1447 هجريًا تبلغ 35 جنيهًا كحد أدنى عن كل فرد، بينما حُددت فدية الصيام لمن يعجز عنه لأسباب شرعية مستمرة ب 30 جنيهًا. وقت إخراج الزكاة تختلف الآراء الفقهية في توقيت إخراج الزكاة: عند الحنفية: تجب بدخول فجر يوم العيد. عند الشافعية والحنابلة: تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان. المالكية والحنابلة: يجوز إخراجها قبل وقتها بيومين، اعتمادًا على قول نافع بأن ابن عمر كان يعطيها قبل الفطر بيوم أو يومين. كما يجوز تعجيلها من أول أيام رمضان عند بعض المذاهب، وهو جائز شرعًا. حكم تأخير الزكاة بعد وقتها اتفق الفقهاء على أن الزكاة لا تسقط بخروج وقتها، لكنهم اختلفوا حول الحكم بعد يوم العيد: بعض الحنفية: تُعد قضاءً إذا تأخرت. فريق آخر من المالكية والشافعية والحنابلة: التأخير بلا عذر مخالف للغرض المقصود من الزكاة، وهو الإغناء عن السؤال في يوم العيد، ويجب القضاء على أي حال. للاطلاع على التفاصيل الدقيقة وفق المذاهب: الحنفية: تحفة الفقهاء الشافعية: نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج المالكية: المعونة على مذهب عالم المدينة الحنابلة: كشاف القناع عن متن الإقناع تظل زكاة الفطر ركنًا مهمًا في شهر رمضان، يهدف إلى تنقية الصائم وتعزيز التكافل الاجتماعي.