اشتهرت جزيرة بوفيجليا الإيطالية باستخدامها قديما كحجر صحي لمرضى الطاعون، ثم أصبحت مستشفى قبل أن تفكر السلطات في عرضها للإيجار، تأجلت فكرة تأجير الجزيرة التي تقول الأساطير إنها مليئة بالأشباح، لعدم وجود عرض مناسب. ألغت السلطات الإيطالية مزادا لتأجير إحدى جزر الصيد في مدينة فينسيا لمدة 99 عاما بسبب ضعف العروض المقدمة، يذكر أن جزيرة بوفيجليا مثل الكثير من الجزر المعزولة في فينسيا كانت تستخدم في الماضي كحجر صحي لمرضى الطاعون ثم أصبحت مستشفى فيما بعد. وأصبحت هذه الجزيرة غير مأهولة منذ السبعينيات من القرن الماضي وتقول الأساطير إنها مليئة بالأشباح، وقالت حملة "بوفجيليا للجميع" في بيان إن الجزيرة ستظل في يد الدولة لأن أكبر عرض للتأجير قدمه رجل أعمال محلي لويجي بروجنارو بقيمة 513 ألف يورو (695 ألف دولار) وهو "غير مناسب". كانت حملة "بوفجيليا للجميع" قد قادت حملة من أجل تأجير الجزيرة للإبقاء عليها كمتنزه عام ومفتوح حيث تشتهر جزيرة بوفجيليا بأنها مقصد لهواة الصيد، وعرضت الحملة 472 ألف يورو لتأجيرها، وتوجد الجزيرة بين قلب مدينة فينسيا التاريخي وليدو وهو عبارة عن قطاع من الأرض يشكل الحد الخارجي لبحيرة فينسيا، وقال لورينزو بيسولا عضو الحملة لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "قررنا عدم محاولة زيادة عرضنا عن عرض بروجنارو رغم أننا كنا نملك إمكانية زيادته بمقدار 1000 يورو لأننا اعتمدنا على السلطات لكي تلغي المزاد تماما"، وأضاف أن حملة "بوفجيليا للجميع" ستقدم التماسا للحكومة المركزية في روما لكي تدير الجزيرة نيابة عن المجتمع المحلي. وقالت حملة "بوفجيليا للجميع" في وقت سابق "نريد أن تظل الجزيرة عامة ومفتوحة أمام الجميع" بدلا من بيعها إلى إحدى سلاسل الفنادق العالمية كما حدث مع جزر أخرى، يذكر أن سكان فينسيا يشكون من الضغط الزائد للسياح على مدينتهم، وتجذب المدينة التي وضعتها منظمة الأممالمتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" على قائمة التراث العالمي نحو 30 مليون زائر سنويا في حين انخفض عدد سكانها إلى نحو 60 ألف نسمة فقط. يذكر أن الحكومة الإيطالية تبيع بعض الأصول التابعة للدولة من أجل خفض الدين العام الذي يصل معدله إلى نحو 135 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في حين أن الحد الأقصى المسموح به في الاتحاد الأوربي لا يزيد على 60 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل