رغم تأكيد الرئيس الأمريكي أنه لن يرسل قوات برية للعراق، فإن إدارته تعهدت بتقديم مساعدات لحكومة المالكي كي تواجه زحف "داعش". لكن الخبراء يعتبرون أن تزويد نظام المالكي بأسلحة إضافية لن يساهم في عودة الاستقرار. الذي يعيش منذ عدة أيام على وقع أكبر تهديد أمني منذ انسحاب القوات الأمريكية سنة2011. وذلك بسبب الهجوم المفاجئ لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش". ومن جهتها وعدت واشنطنبغداد بتقديم مساعدة إضافية للحكومة العراقية في معركتها ضد الإسلاميين المتشددين. مساعدات غير ملموسة في غضون ساعات تمكن مقاتلو تنظيم "داعش" فرض سيطرتهم على مدينة الموصل ثاني أكبر المدن العراقية، وواصلوا زحفهم ليسيطروا على عدة مناطق أخرى في البلاد. وتبرز التطورات الأخيرة ضعف القوات الحكومية وعجزها عن توفير الأمن والاستقرار في البلاد. وأكدت الخارجية الأمريكية على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية جنيفر ساكي أن واشنطن "مستعدة" لمساعدة بغداد إزاء "عدوان" الإسلاميين والزيادة في حجم المساعدة". ومن جهته قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني في بيان: إن واشنطن تدين بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها الدولة الإسلامية في العراق والشام في العراق". مضيفا: سوف نواصل الدعم للحكومة العراقية للمساعدة على بناء قدرة العراق على وقف مساعي الدولة الإسلامية في العراق والشام لنشر الفوضى في العراق والمنطقة، وذلك بشكل فاعل ومستديم". وتشمل هذه المساعدات إرسال المزيد من الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية، على حد قول بين كونابل، الخبير بشئون العراق في مؤسسة راند.." هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل