قال وزير الإعلام الكونغولي، إن قوات بلاده تخوض معارك مع القوات الرواندية على حدود الدولتين المشتركة، وذلك بعد أن اختطف الروانديون عسكريا كونغوليا في تسلل عبر الحدود. وأوضح «ميندي» في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» اليوم، إن القتال اندلع عندما قامت قوة رواندية باجتياز الحدود وهاجمت وحدة تابعة للجيش الكونغولي أمس. وأشار إلى أن الروانديين اختطفوا رقيبا كونغوليا قبل أن ينسحبوا بعد معركة استمرت ساعتين، مشيرا إلى أن القتال استؤنف بعد أن علم الكونغوليون بأن رفيقهم المختطف قتل. وأضاف وزير الإعلام الكونغولي، أن القتال جرى في منطقة بوهومبا الواقعة في إقليم كيفو الشمالي، مشيرا إلى أن الجنود الروانديين اجتازوا الحدود أمس، لافتا إلى أن القتال اندلع مجددا بعد أن سمع الجنود الكونغوليون نبأ مصير رفيقهم المختطف. يذكر أن العلاقات بين الجارتين اتسمت بالتوتر منذ المذابح التي شهدتها رواندا عام 1994، عندما قام المتهمون بارتكاب هذه المذابح التي راح ضحيتها 800 ألف من التوتسي والهوتو المعتدلين ميليشا خاصة بهم في المنطقة الشرقية من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وكانت الأممالمتحدة اتهمت رواندا بالتورط في أعمال العنف في الكونغو خلال السنوات الماضية، وهي تهمة ينفيها الروانديون.