سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
فهمى خلال مشاركته اجتماع دول عدم الانحياز بشأن ليبيا: مصر لديها قلق بالغ من تصاعد وتيرة التطرف.. يجب ضبط الحدود لحماية دول الجوار..والوصول لتصور وخطة للخروج من المأزق الراهن واستقرار الأوضاع
على هامش أعمال الاجتماع السابع عشر "لمنتصف المدة"، للدول أعضاء حركة عدم الانحياز والمنعقد حاليًا في الجزائر، شارك وزير الخارجية نبيل فهمي في الاجتماع التشاوري حول الأوضاع في ليبيا يوم 27 مايو بمشاركة وزراء خارجية كل من الجزائر وليبيا وتشاد والنيجر وتونس وممثل عن السودان، فضلا عن أمين عام جامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي زوما. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية أن الوزير فهمي أعرب خلال الاجتماع عن قلق مصر البالغ من تصاعد زيادة وتيرة التطرف والعنف في ليبيا، وانتشار الأسلحة في أيدي جماعات خارجة عن إطار الحكومة الليبية، مؤكدًا أن مصر سوف تبذل قصارى جهدها للحفاظ على وحدة ليبيا، وأنها سوف تقدم كل الدعم اللازم للجنة صياغة الدستور في ليبيا.. كما أكد الوزير على أهمية إشراك كل من جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقى في الاجتماع انطلاقا من أن تناول الوضع في ليبيا لا يمكن أن يتم دون إشراك المنظمتين، منوهًا بأن دول الجوار تعانى وسوف تستمر في المعاناة في حاله استمرار الوضع في ليبيا على ما هو عليه أو في حالة تدهوره. أضاف المتحدث أن الوزير فهمي شدد في كلمته أمام الاجتماع على ضرورة وضع خطة عمل تتضمن اتخاذ خطوات داخل ليبيا، وخطوات أخرى بينها وبين دول الجوار لضبط الحدود وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني، مشيرًا إلى أهمية الاجتماع القادم لدول الجوار خلال صيف هذا العام حول الأمن في ليبيا وضبط الحدود، وأهمية تقديم الدعم الكامل لمبعوث الجامعة العربية للاضطلاع بمهمته والمساهمة في تسوية الأزمة المتفاقمة في ليبيا. وانتهي الاجتماع إلى تأكيد مسئولية دول الجوار تجاه شعوبها وتجاه ليبيا، والتأكيد في ذلك الإطار على أهمية دور جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقى، وضرورة استمرار التشاور للتوصل إلى تصور وصياغة مقترحة لخطة عمل للخروج من المأزق الراهن وكبداية لعملية سياسية تستهدف تسوية الوضع في ليبيا. وقال المتحدث إن وزير الخارجية نبيل فهمي كان قد حرص قبل توجهه إلى الجزائر على إجراء اتصالات تمهيدية للتحضير لعقد هذا الاجتماع الوزاري التشاوري بما يسهم في احتواء الأزمة في ليبيا وضبط حدودها مع دول الجوار، حيث شملت اتصالاته كلًا من وزراء خارجية ليبيا وتونس والجزائر والسودان والسعودية والإمارات، والأمين العام لجامعة الدول العربية والمبعوث الخاص للجامعة إلى ليبيا.. كما ترافق معها اتصالات دولية أجراها الوزير فهمي مع سكرتير عام الأممالمتحدة ووزيري خارجية الولاياتالمتحدة وروسيا الاتحادية، حيث أكد خلالها موقف مصر الثابت والداعم للحفاظ على وحدة التراب الليبي واستقرار الأوضاع ونبذ الانقسام بين الأطراف الليبية المختلفة، والعمل على تحقيق تطلعات شعب ليبيا الشقيق.