أدان اللواء عبد الفتاح عثمان، مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، حادث الاغتيال الذي تعرض له أمين الشرطة التابعة لقوة مركز شرطة منيا القمح بمحافظة الشرقية. ولقي رقيب الشرطة مصرعه صباح اليوم السبت، على أيدي عناصر إرهابية استهدفته أثناء عودته من عمله مستقلا دراجته البخارية، متوجهًا إلى منزله، وأطلقوا الأعيرة النارية عليه والتي أودت بحياته في الحال. وأكد عثمان، خلال تصريحات خاصة ل"فيتو"، أن مرتكبي هذه الواقعة لن يفلتوا من أيدي العدالة وسيتم القبض عليهم كغيرهم من العناصر التي تم ضبطها، واصفًا ذلك الحادث بالإرهاب الغاشم الذي ترتكبه قلة معادية لمصر وللشعب المصري. وأشار عثمان إلى أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، وجميع قيادات الوزارة، تنعي شهيد الشرطة وجميع أبناء الشعب المصري الذين يدفعون حياتهم ثمنًا في سبيل تحقيق الاستقرار والأمن. وأكد أن تكرار هذه الحوادث المأساوية من استشهاد أبناء الجيش والشرطة، لن ينال من عزيمة الدولة على التربص لهؤلاء الإرهابيين، ولن يهدأ بالها حتى تأخذ القصاص للشعب. وأضاف أن: جميع أبناء جهاز الشرطة من أفراد وضباط لديهم العزيمة والإصرار على الانتصار على الإرهاب والنهوض بمصر وتنفيذ خارطة الطريق، ومنها الانتخابات الرئاسية القادمة. وأكد أن الوزارة لديها خطة غير مسبوقة على تأمين هذه الانتخابات التي تمثل عرسًا ديمقراطيًا يتسابق عليه أبناء جهاز الشرطة في الاشتراك فيه وتنفيذه على أكمل وجه.