قالت شبكة بلومبرج الإخبارية الأمريكية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يحاول تعويض الخسائر الاقتصادية التي أصابت بلاده جراء دعمه لجماعة الإخوان الإرهابية. أوضحت بلومبرج أن المسؤولين الأتراك يتوددون للمستثمرين العرب من دول الخليج الداعمة للنظام في مصر مشيرة إلى أن ذلك يوضح كيف استطاعت دول الخليج التأثير في الاقتصاد التركي. وأشارت الشبكة الإخبارية إلى تجميد شركة أبو ظبي الوطنية للطاقة لمشروعها بتركيا بقيمة 12 مليار دولار بعد سقوط مرسي، بالإضافة لانخفاض الصادرات التركية إلى مصر عقب ذلك. وتابعت بلومبرج الإشارة إلى مؤتمر المستثمرين العرب المزمع انعقاده بإسطنبول في إطار الجهود المبذولة لإصلاح الضرر الذي أصاب تركيا بالإضافة لزيارات الرئيس عبد الله جول ووزير ماليته محمد سيمسك إلى دول الخليج في محاولة للتودد لهم من أجل إنقاذ الاقتصاد التركي. من جانبه أكد غانم نسيبه مؤسس مؤسسة كورنرستون العالمية المسئولة عن تقديم المشورة لعملائها حول المخاطر الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط أن دول الخليج مهمة جدا لتركيا وليس العكس وأنه كلما استمرت الخلافات السياسية بين الطرفين كلما تضررت العلاقات التجارية بينهما. يذكر أن الاضطرابات التي شهدتها الدول العربية منذ عام 2011 قوضت جهود أردوغان لتوطيد علاقات دولته مع الدول العربية المسلمة التي كانت مهملة من قبل الحكومات التركية على مدى الأعوام السابقة.