لمساندة المنتخب الأوليمبى أمام الجابون فى مباراة أمس (الأحد)، رفض الثلاثة لاعبين المستبعدون للإصابة من القائمة النهائية عمرو السولية لاعب وسط الإسماعيلى، وسعد الدين سمير مدافع المصرى البورسعيدى، وأحمد حمودى مهاجم سموحة، العودة إلى القاهرة وصمموا على البقاء فى المغرب. اللاعبون أصروا على الوجود بجوار زملائهم فى الفندق لسببين، أولهما مساندتهم ورفع روحهم المعنوية قبل لقاء أمس وتحفيزهم على بذل أقصى مجهود، خصوصا أن الفوز بالبطولة أو حتى بالمركز الثانى أو الثالث يكفى للتأهل مباشرة للأوليمبياد، أو المركز الرابع الذى يواجه صاحبه نظيره الآسيوى فى مباراتين فاصلتين بلندن لتحديد المتأهل الأخير، أما السبب الثانى فهو استكمال العلاج من قبل الجهاز الطبى للمنتخب الأوليمبى الذى يترأسه مصطفى المفتى، ومعه علاء شكر مدرب الأحمال وفجر الإسلام إخصائى التأهيل، وناصر هريدى المدلك. اللاعبون الثلاثة أكدوا عقب استبعادهم أن قلوبهم مع زملائهم فى المنتخب الأوليمبى، خصوصا أن البطولة صعبة للغاية وأمام منتخبات كبيرة بحجم كوت ديفوار وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى منتخبات المجموعة الأولى التى تضم المغرب والجزائر والسنغال ونيجيريا، وأكدوا أنهم راضون بقضاء الله وقدره بعد أن أبعدتهم الإصابة عن الظهور فى البطولة الإفريقية التى تحظى بمتابعة ليست سيئة فى الأوساط الرياضية العالمية. السولية وحمودى وسعد اتفقوا على أن فريقهم قادر على تحقيق إنجاز خلال البطولة بالفوز بأول نسخة منها بالإضافة إلى عودة ظهور المنتخب المصرى فى الأوليمبياد بعد غيابه منذ أوليمبياد برشلونة عام 1992.